المنتخب السعودي للرياضيات يضيف ست ميداليات إلى رصيده في أولمبياد البلقان للناشئين

حقق المنتخب السعودي للرياضيات إنجازًا ملحوظًا عندما أضاف ست ميداليات دولية إلى مجموعته خلال النسخة الثلاثين من أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين (JBMO) التي نظمتها رومانيا في الفترة الممتدة من 15 إلى 20 من يونيو الجاري. شارك في هذا الحدث أكثر من مئة وثلاثين طالبًا وطالبة من 23 دولة مختلفة.
تفاصيل الميداليات السعودية
تمكن المتسابقون السعوديون من رفع علم المملكة عبر ميدالية ذهبية، وميداليتين فضيتين، وثلاث ميداليات برونزية. حصل على الذهب الطالب حسين عبدالله آل عمران من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية. أما الفضيتان فقد نالاها الطالب فارس محمد الكنهل من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، والطالب أنور حسام غنيم من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك.
وفي صدارة الميداليات البرونزية، توّج الطالب جواد محمد الناصر من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، والطالب مؤمل سراج السيهاتي من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، والطالب محسن ماهر خان من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة.
الرصيد التاريخي للمملكة
بهذا الأداء ارتفع مجموع الميداليات التي حصلت عليها المملكة في أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين إلى سبعة وسبعين ميدالية دولية، موزعة بين 12 ميدالية ذهبية، 28 فضية، و35 برونزية، منذ بدء مشاركاتها في هذه الفعالية. وتأتي هذه الإحصائية تحت رعاية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) وبشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم.
البرنامج التأهيلي للمتسابقين
يُعزى هذا النجاح إلى برنامج “موهبة” المتخصص في إعداد المتسابقين للأولمبيادات الدولية، والذي شمل سلسلة من المراحل المتتابعة: تدريب متخصص، معسكرات تأهيلية، واختبارات علمية متقدمة. هدف البرنامج هو صقل القدرات الرياضية للطلبة وتعزيز مهاراتهم في حل المسائل الصعبة، لتمكينهم من المنافسة على أعلى المستويات العالمية.
أولمبياد البلقان للناشئين وأهميته
يُعَدّ أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين مسابقة دولية تُنظَّم للطلبة الذين لا يتجاوز عمرهم خمس عشرة سنة، وتُعد من أبرز الفعاليات العالمية في مجال الرياضيات. يتطلب التحدي حل مسائل رياضية معقدة تستدعي التفكير المنطقي والتحليل والإبداع.
تشارك المملكة في هذا الأولمبياد للمرة الرابعة عشرة، مستمرةً في تقديم حضور متميّز يُظهر جودة برامج اكتشاف ورعاية الموهوبين، ويعكس التزام الدولة برؤية 2030 التي تسعى إلى تكوين جيل قادر على المنافسة عالمياً في ميادين العلوم والرياضيات.



