الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة رغم معارضة داخلية

قرار الفائدة
أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، متماشياً مع توقعات الأسواق.
آراء الأعضاء
أوضح البنك أن ثلاثة من أعضائه عارضوا هذا التثبيت ودعوا إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مشيرين إلى مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
تقييم التضخم والنشاط الاقتصاديّ
أكد الاحتياطي الفيدرالي أن التضجـم ما يزال أعلى نسبياً من الهدف المحدد عند 2%، ويعزى ذلك جزئياً إلى صدمات عرضية في قطاعات مثل الطاقة.
وأضاف أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بخطى ثابتة رغم ارتفاع مستوى عدم اليقين، مع نمو ملحوظ في الإنتاج والاستثمار الرأسمالي، بينما يتواكب نمو الوظائف مع توسع القوى العاملة ولا يُسجل تغيراً جوهرياً في معدل البطالة.
تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش
رئيس الفدرالي كيفن وارش جدد التأكيد على أن أحد الأهداف الرئيسية للاحتياطي الفدرالي هو الحفاظ على التضخم عند مستويات يمكن التحكم فيها، قائلاً: «لقد سمعتم هذا من قبل، لكننا سنحقق استقرار الأسعار».
وأضاف وارش أن الاحتياطي الفدرالي لا يضع أهدافاً متساهلة للتضخم، بل يسعى لتحقيق هدف واحد هو الوصول إلى معدل سنوي قدره 2% يُعتبر صحياً للاقتصاد.
وتابع قائلاً: «لقد بدأنا فصلاً جديداً، وندرك أن التضخم الذي تجاوز الهدف المحدد لأكثر من خمس سنوات لا يمكن علاجه في تسعة أسابيع، أو بانخفاض طفيف في الأسعار لمدة شهر واحد. لن يتراجع هذا الاحتياطي الفدرالي.. مصداقيتنا تعتمد على أداء واجباتنا والوفاء بمسؤولياتنا».
كما رحب وارش بتزايد تفاعل السوق مع أسعار الفائدة الحقيقية، موضحاً أن عوائد سندات الخزانة ارتفعت منذ الاجتماع الأخير للبنك المركزي، رغم قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير اليوم، وهو ما وصفه بأنه تطور إيجابي.
وقال وارش إن اهتمام السوق انصب على البيانات والتطورات الاقتصادية الفعلية، وتفاعلت الأسعار لحظياً مع المعلومات الواردة.
وأضاف أن المشاركين في السوق بدأوا يركزون على مجريات اللعب ذاتها بدلاً من الانشغال بالحكم، وستواصل أسعار السوق استجابتها بالاتجاه وبالقدر الذي تراه مناسباً، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه يصب في مصلحة الجميع ويؤكد أن الاحتياطي الفدرالي ليس مضطراً دائماً لأن يكون محط الأنظار.



