اختتام مهرجان الزهور والحدائق 2026 في القبع الصناعية بإقبال واسع وأكثر من 2000 فعالية

اختتام ناجح لموسم الزهور
اختتمت فعاليات مهرجان الزهور والحدائق في مدينة القبع الصناعية لعام 2026، بعد شهر حافل بالأنشطة الجمالية والثقافية والترفيهية. وشهد المهرجان إقبالاً جماهيرياً واسعاً أكد مكانته كأحد أبرز الفعاليات السياحية الموسمية في المملكة العربية السعودية.
النسخة السادسة عشرة.. إبداع بيئي وثقافي
أقيمت النسخة السادسة عشرة من المهرجان في حديقة المناسبات، حيث قدمت تصاميم مبتكرة من الأزهار الطبيعية تحت إشراف قادر قطني، في مشهد جمع بين الإبداع البيئي والجودة الثقافية. واستقطب المهرجان أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة، محققاً نمواً ملحوظاً مقارنة بالنسخ السابقة، مما يعكس تزايد شعبيته عاماً بعد عام.
2000 فعالية متنوعة تناسب جميع الفئات
يضم المهرجان أكثر من 2000 فعالية متنوعة، شملت عروضاً مسرحية للأطفال، وعروض ستاند أب كوميدي، وعروضاً موسيقية حية، إلى جانب الفنون التراثية والعروض الجوية وعروض الليزر الضوئية. كما أضافت تجربة “البركان” التفاعلية بُعداً جديداً، إذ شكلت إحدى أبرز محطات الفعالية هذا العام. وتنوعت الفعاليات في عدد من المناطق الترفيهية والتفاعلية، من بينها حديقة الطوير، وقرية الزهور، وتلال الزهور، ومنطقة “حي العالم”، مما أضفى طابعاً احتفالياً مميزاً على الحدث.
أثر اقتصادي وبيئي ومجتمعي
أسهم المهرجان في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز جودة الحياة الطبيعية، كما سلط الضوء على النشاط الاقتصادي المحلي عبر مشاركة رواد الأعمال والجهات المحلية. وأصبح المهرجان منصة اقتصادية مهمة، إذ تم إبرام 110 شراكة استثمارية محلية خلاله. وفي الجانب الوظيفي، عزز المهرجان أثره الاقتصادي من خلال توظيف الكوادر الوطنية وتشغيل نحو 1000 وظيفة خلال فترة إقامته، مما يعكس دوره المحوري في تحقيق رؤية متوازنة تجمع بين البيئة والاقتصاد والصناعة. إلى جانب ذلك، شهد المهرجان مشاركة مجتمعية واسعة تمثلت في تطوع 441 متطوعاً ساهموا في تنظيم الفعاليات وخدمة الزوار.



