القوات البحرية السعودية تُعوّم أول سفينة من المرحلة الثانية لمشروع السروات

إطلاق أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع السروات
أجريت مراسم تعويم السفينة “جلالة الملك المدينة” في منشأة بناء السفن التي تشغلها شركة “نافانتيا” بمدينة سان فرناندو بإسبانيا، لتصبح أول سفينة تُنجز ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات.
المراحل القادمة للتجهيز والاختبار
بعد اكتمال بناء الهيكل وانتقال السفينة إلى مرحلة التجهيز، سيجري تركيب الأنظمة القتالية ودمجها، ثم تُجرى اختبارات القبول في الميناء، وتليها التجارب البحرية، تمهيدًا لدخولها الخدمة الفعالة في الأسطول.
الدعم القيادي والتأكيد على المضي وفق الخطة
حضر مراسم التعويم اللواء البحري الركن صالح بن علي الخثعمي، نائبًا عن رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي، ورئيس مجلس إدارة “نافانتيا” ريكاردو دومينغيز. وفي كلمته، ثمّن رئيس أركان القوات البحرية الدعم غير المحدود الذي تتلقاه القوات المسلحة عموماً والبحرية خصوصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أسهم في تعزيز القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة التشغيلية.
أهداف مشروع السروات وتوطين الصناعة البحرية
أوضح أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المعتمد تحت إشراف فريق متخصص من منسوبي القوات البحرية، ويشمل حزمة متكاملة من الدعم اللوجستي وتأهيل وتدريب أطقم السفن، بالإضافة إلى استكمال أعمال السفينتين الثانية والثالثة داخل المملكة. ويهدف “مشروع السروات” إلى نقل وتوطين بناء السفن والتقنية البحرية العسكرية عبر تدريب الكوادر الفنية السعودية وإشراكها في أعمال البناء، بينما تضطلع الشركة السعودية للصناعات العسكرية “سَّامي” بدور محوري في تطوير نظام إدارة المعركة البحرية “حزم” ودمجه مع منظومات التسليح، ما يعزز القدرات المحلية ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتعتبر السفينة الأولى من ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من طراز “أفانتي 2200” إلى جانب “جلالة الملك نيوم” و”جلالة الملك العلا”. وكانت وزارة الدفاع قد عقدت في منتصف ديسمبر 2024 اتفاقية مع “نافانتيا” española لشراء هذه السفن وتوريدها، مستفيدة من نجاح المرحلة الأولى التي شهدت بناء وتسليم خمس سفن قتالية للقوات البحرية. وتُعزز سفن المشروع قدرات الأسطول من خلال possession of combat systems and advanced technologies لمواجهة التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية، ومراقبة المجال البحري وحماية المصالح الحيوية والأصول الاستراتيجية للمملكة.



