مدينة المعرفة الاقتصادية تشارك في قمة مستقبل الضيافة لتسويق فرص استثمارية عالمية

أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية، المطوّر الرائد والمسجل في السوق المالية السعودية تحت إشراف هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، عن مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة (FHS) السعودية 2026 بصفتها شريكاً استراتيجياً. تُعقد القمة في العاصمة الرياض من 22 إلى 24 يونيو الجاري تحت شعار “حيث تلتقي الفرصة برأس المال”، وتعد منصة حيوية لتلاقي المستثمرين الدوليين مع مشغّلي العلامات الفندقية وصانعي القرار في قطاع الضيافة.
قمة مستقبل الضيافة كمنصة استثمارية إقليمية
تُعتبر الفعالية واحدة من أبرز المناسبات التي تجمع المستثمرين والمطورين ومشغّلي الفنادق في منطقة الخليج، حيث تُوفّر فرصاً لاستكشاف المشروعات التي ستشكل ملامح المستقبل للقطاع.{تأتي القمة في وقت تشهد فيه المملكة تطوراً ملحوظاً في منظومة الاستثمار العقاري، ما يوسع آفاق الجذب للمستثمرين الدوليين ويعزز المرحلة القادمة من رؤية المملكة 2030.}
محفظة مدينة المعرفة الاقتصادية وفرصها الاستثمارية
ستستغل مدينة المعرفة الاقتصادية هذا الحدث لتسويق محفظتها المتنوعة التي تشمل أكثر من 42,000 غرفة فندقية، وإجمالي استثمارات يتجاوز 24 مليار ريال سعودي. تمتد مشاريعها ضمن نطاق عمراني يغطي 6.8 مليون متر مربع في المدينة المنورة، وتضم أربع محاور رئيسية هي بوابة المدينة، وملتقى المدينة، وجادة العالم الإسلامي، ومشروع العلياء.
المسؤولون يوضحون رؤيتهم
يمثل الشركة في القمة الأستاذ ماركو فوسينيتش، المدير التنفيذي للاستثمار وإدارة الأصول، حيث سيشارك في جلسة حوارية بعنوان “كيف يُعيد المطوّرون رسم استراتيجيات الاستثمار والتشغيل في زمن الأزمات”. يحمل فوسينيتش خبرة تتجاوز عشرين عاماً في قطاعي الضيافة والعقارات، شغل خلالها مناصب قيادية في صندوق التنمية السياحي، وصندوق الاستثمارات العامة للمشاريع، وشركة جونز لانغ لاسال (JLL)، وشركة كولييرز.
من جانبه، صرح الأستاذ حازم البنا، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس التنفيذي بالتكليف لشركة مدينة المعرفة الاقتصادية، بأن القمة تُعقد في مرحلة محورية للمدينة المنورة وللمملكة عموماً. وأشار إلى أن إطلاق نظام التملك العقاري الجديد، وتطلّع المملكة إلى استقبال 150 مليون زائر سياحياً، إلى جانب الزيادة المستمرة في طلب الحج والعمرة، يخلق بيئة سوقية وفرصاً استثمارية غير مسبوقة. وأضاف أن الشركة، بصفتها مطوّراً رئيسياً مدرجاً في السوق المالية السعودية وتحت إشراف هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، جاهزة لاستقبال رؤوس الأموال المتدفقة إلى هذا القطاع.
تأكيدات على جاهزية المدينة المنورة للاستثمار
أكد فوسينيتش أن المدينة المنورة تُعدّ من الأسواق العقارية القليلة في العالم التي يستند طلبها إلى بُعد إيماني ثابت، ما يجعلها أقل تأثراً بالتقلبات الاقتصادية. وأوضح أن البنية المؤسسية للمدينة ناضجة بما يكفي لاستيعاب رؤوس الأموال العالمية على نطاق واسع. وأشار إلى أن النقاش في القمة يتركّز على كيفية تعامل المطوّرين مع أوقات عدم اليقين، مشدداً على أن طلب المدينة مدفوع بزيارات إيمانية لا تتقلب مع دورات الاقتصاد التقليدية.
وأضاف فوسينيتش أن مشاركة المدينة في القمة تُظهر قدرة الشركة على تقديم مشروع متكامل يجمع بين شركاء إنشائيين عالميين ومشغّلين فندقيين رائدين، إضافة إلى بنية تحتية قائمة وتفويض بتنفيذ المعايير المطلوبة للمرحلة الثالثة من رؤية المملكة 2030. وأوضح أن انتقال المشاريع من مرحلة التخطيط إلى مراحل التنفيذ المتقدمة، إلى جانب تطوير البنية التحتية والمرافق، يعكس استراتيجية الشركة في تعزيز الطاقة الاستيعابية لقطاع الضيافة بالمدينة المنورة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 ويعظم القيمة المقدمة للمساهمين والمجتمع.



