ارتفاع ملحوظ في عدد السائقات والنشاطات اللوجستية وفق إحصاءات الهيئة العامة للنقل

أعلنت الهيئة العامة للنقل أن النمو الملحوظ في عدد السائقات العاملات في نقل الركاب عبر التطبيقات يُعَدّ جزءًا من سلسلة مؤشرات إيجابية سجلها القطاع مؤخراً. فقد ارتفع عدد السائقات إلى ما يقارب خمسة وثلاثين ألفًا، ما يعكس توسعًا واضحًا في الاعتماد على خدمات النقل الرقمي.
نمو حجم الركاب وخدمات الحافلات
تشير البيانات إلى أن عدد الركاب المستفيدين من وسائل النقل العام ارتفع بنسبة أربع وتسعين بالمئة، ليصل إلى 388 مليون راكب. كما شهدت عقود تأجير السيارات زيادة بلغت خمسة عشر بالمئة، متجاوزة ستة ملايين عقد. وفيما يخص النقل بالحافلات داخل المدن، سجل النشاط نمواً ثلاثين بالمئة، ما يعادل خمس ملايين رحلة.
توسّع الخدمات اللوجستية
في مجال الشحن والتوصيل، ارتفعت الطلبات المنفذة عبر تطبيقات التوصيل بنسبة سبع وعشرين بالمئة لتتجاوز 290 مليون طلب. كما ارتفع حجم الشحنات والطرود البريدية بنسبة ثمان وعشرين بالمئة، لتصل إلى 231 مليون شحنة وطرد. وأظهرت الإحصاءات أن الحمولة الطنية للسفن السعودية زادت بنسبة اثنان وثلاثين بالمئة مقارنةً بالعام السابق.
الرحلات عبر التطبيقات وتحليل توزيعها الجغرافي
سجلت التطبيقات المتخصصة في نقل الركاب ما يزيد عن 43 مليون رحلة خلال الربع الرابع من عام 2025، مسجلة ارتفاعًا قدره أربعة وخمسون فاصلة ستة وعشرين بالمئة مقارنةً بالربع المماثل من العام السابق. وتظهر البيانات أن مدينة الرياض تتصدر المشهد بنسبة 44.56% من إجمالي الرحلات، تليها مكة المكرمة بنسبة 21.89%، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 14.20%، والمدينة المنورة بنسبة 5.94%.
تأتي باقي المناطق بنسب متفاوتة حيث سجلت عسير 3.20%، القصيم 2.95%، تبوك 2.39%، حائل 1.83%، جازان 1.24%، نجران 0.67%، الجوف 0.57%، الحدود الشمالية 0.32%، وأخيرًا الباحة بنسبة 0.23%.
جهود تحسين الجودة وتكامل المنظومة
أكّدت الهيئة أن هذه المؤشرات تدل على تطور سريع في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وأن الجهود المستمرة تسهم في رفع كفاءة الخدمات وتوسيع نطاقها لتتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. ومن بين الإجراءات المتخذة، صدرت اللائحة التنفيذية التي تحدد حقوق والتزامات مستخدمي وسائل النقل العام، لتقوية العلاقة بين مقدمي الخدمة والمستفيدين وتحسين تجربة التنقل.
كما وسعت الهيئة شبكة خدمات النقل بالحافلات لتغطي سبع عشرة مدينة ومحافظة، مع تشغيل أساطيل حديثة مزودة بأحدث التقنيات ومعايير السلامة، وتطبيق مسارات وجداول زمنية ثابتة لضمان موثوقية أعلى وربط أفضل بين الوجهات.
تشير الأرقام الإضافية إلى أن عدد التراخيص وبطاقات التشغيل المسجلة بلغ 22 مليون، بينما بلغ عدد بطاقات السائقين في مختلف أنشطة النقل 492 ألفًا. وتظهر النسب المئوية للإنجازات كما يلي: 62% من السائقات يعملن في نقل الركاب عبر التطبيقات، 49% حجم الركاب بوسائل النقل العام، 30% نشاط النقل العام بالحافلات داخل المدن، 27% زيادة الطلبات المنفذة عبر تطبيقات التوصيل، 28% نمو حجم الشحنات والطرود البريدية، 32% ارتقاء الحمولة الطنية للسفن السعودية، و15% عقود تأجير السيارات.



