انطلاق أسبوع الطاقة العالمي 2026 بالرياض وتركيز على أمن الطاقة ورؤية 2030

الافتتاح والأمن الطاقي
انطلقت في الرياض فعاليات «أسبوع الطاقة العالمي 2026» بحضور دولي واسع، وأكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن العاصمة توفر بيئة آمنة لجميع المشاركين، مشدداً على أن كلمة الخوف لا مكان لها في المعجم السعودي.
وأضاف أن التحديات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة كانت خطيرة، لكن المملكة أظهرت استعدادها لمواجهتها وقدرتها على الاستمرار في العمل بكفاءة عالية.
رؤية 2030 والاستثمار في الطاقة
أوضح الوزير أن العالم يواجه اختباراً حقيقياً في مجال الطاقة، وأن أمن الإمدادات لا يمكن اعتباره مسلّماً به، بل يتطلب خططاً استباقية واستثمارات مستمرة في مصادر موثوقة.
لذلك تستمر المملكة في ضخ استثمارات في تقنيات جديدة تهدف إلى خفض الانبعاثات والاستفادة المثلى من جميع مصادر الطاقة المتاحة، مع مراعاة اختلاف الدول واحتياجاتها وعدم فرض مسار واحد على الجميع.
وأشار إلى أن التحول الموثوق في قطاع الطاقة يجب أن يراعي تباين الاقتصادات ومواردها، وأن كل دولة يجب أن تسلك الطريق الذي يناسب قدراتها.
إنجازات التوطين والبنية التحتية
ولفت الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب «شرق – غرب»، مبيناً أن قيمته تتجاوز الظروف الراهنة وأن سرعة التعامل معه تعكس عمق الخطط الاحترازية التي أعدتها المملكة لحماية مرافقها الحيوية.
كما ذكّر أن الاستثمارات الطويلة الأمد في سلاسل إمداد الطاقة والبنية التحتية قد زادت من مرونة المنظومة وقدرتها على الاستمرار في الإمدادات malgré المتغيرات.
وفي جانب التوطين، أعلن أن أرامكو السعودية حققت هدف المحتوى المحلي عبر برنامج «اكتفاء» بنسبة 70 %، مؤكداً أن هذا يعكس توسع القدرات المحلية داخل قطاع الطاقة.
وختم بالقول إن المملكة ستواصل المضي قدماً في رؤيتها رغم التحديات، وتركز على بناء قطاع طاقة أكثر أماناً وموثوقية واستدامة للأجيال القادمة.










