وزير الحرس الوطني يشرف على حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة العلوم العسكرية والضباط الجامعيين

حضر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين من طلبة برنامج بكالوريوس العلوم العسكرية، بالإضافة إلى دورة التأهيل العسكري للضباط الجامعيين رقم سابع وثلاثين، وذلك في كلية الملك خالد العسكرية.
الاستقبال الرسمي للوفد
عند وصول سموه إلى مقر الحفل، استقبلته معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، إلى جانب رئيس الجهاز العسكري في الوزارة الفريق الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، وقائد كلية الملك خالد العسكرية اللواء الركن سعود بن ناصر آل زيد.
بدء الحفل والطقوس الدينية
بعد عزف السلام الملكي، تم فتح الجلسة بقراءة آيات من القرآن الكريم، ثم تقدم المتحدث الرئيسي للفعالية، قائد الكلية، بإلقاء كلمة عبّر فيها عن فرحته وفرحة جميع العاملين بالكلية لتواجد وزير الحرس الوطني كراعٍ لهذا الحدث الوطني، مشيرًا إلى أن هذا التجمع يمثل ثمرة جهداً مشتركاً وعهدًا جديدًا من الوفاء والولاء.
كلمات الخريجين وتأكيد الاستعداد
في كلمة ألقىها الطالب العسكري يزن بن حامد الحارثي، أعرب الخريجون عن شكرهم العميق لسعادة الوزير على رعايته، مؤكدين جاهزيتهم للانضمام إلى زملائهم في ميادين العز والشرف والعمل على خدمة الوطن.
العرض العسكري وتسليم الراية
تبع ذلك عرض عسكري شامل أظهر طلاب الكلية مهاراتهم المتقنة، مما عكس المستوى المتقدم للتدريب والانضباط الذي تلقوه طوال فترة دراستهم الأكاديمية والعسكرية. عقب العرض، جرت مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.
قسم الولاء والنتائج الأكاديمية
بعد ذلك، قاد العميد الركن خالد بن بركات الجوير، قائد كتيبة الطلبة، الخريجين في قسم الولاء والطاعة. ثم أعلن العميد الركن ناصر بن دحيم بن سعيدان، مساعد قائد الكلية للشؤون التعليمية، عن النتائج العامة للدفعة وأسماء المتفوقين. من بين المتفوقين، حاز الطالب العسكري يزن بن حامد بن علي الحارثي على المرتبة الأولى في المجموع العام، وتُوج بسيف من الذهب.
عرض “شهداء الواجب” وختام الحفل
تضمن البرنامج عرضًا مرئيًا بعنوان “شهداء الواجب” استعرض أسماء طلبة الكلية من أبناء الشهداء والمصابين، الذين عبّروا عن فخرهم بالسير على خطى آبائهم في الدفاع عن أرض الوطن، مؤكدين استعدادهم للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن.
اختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية لسعادة الوزير مع الخريجين، ثم عُزف السلام الملكي مجددًا.



