افتتاح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل برعاية خادم الحرمين

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبنيابة عنه يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي يقام يوم الأحد في العاصمة الرياض.
أهداف ومحاور المؤتمر
يرأس المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الجهة المنظمة. يشارك فيه نخبة من العلماء والباحثين والمبتكرين من مختلف دول العالم لمناقشة أحدث الاكتشافات العلمية والتقنيات الواعدة التي يمكن أن تحدث تحولات نوعية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
شعار الفعاليات ومحتواها
يُعقد المؤتمر تحت شعار “جرأة نحو المستقبل” الذي يعكس نهجًا علميًا يتجاوز حدود الحلول المتاحة اليوم، ويهدف إلى فتح آفاق جديدة لأبحاث تسعى لاستعادة قدرات فقدها الإنسان، وتطوير تقنيات مبتكرة في مجالات البصر والسمع والحركة لتقريب الطموحات العلمية من واقع حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
الجوائز والهاكاثون
يشمل البرنامج تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، التي استقطبت 770 ترشيحًا من 111 دولة، بالإضافة إلى تنظيم هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي جذب أكثر من 2250 مشاركًا ضمن 918 فريقًا من جنسيات متعددة لتطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة.
الامتداد المجتمعي والرؤية المستقبلية
تمتد فعاليات المؤتمر إلى المجتمع من خلال أمسيات وورش تفاعلية يشارك فيها عدد من المؤثرين والمتخصصين، تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرها وتناول موضوعات تمس حياتهم اليومية وتعزز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة. يعكس المؤتمر مسيرة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وما تحقق من إسهامات علمية وبحثية بدعم مؤسسيه وشركائه، ويمثل امتدادًا لقضية تبناها المجتمع السعودي وساهم في تقدمها، حيث تسعى المملكة إلى دور ريادي في تطوير أبحاث الإعاقة وصناعة مستقبلها، والمساهمة في صنع التقدم العلمي العالمي وفتح مسارات بحثية وابتكارية جديدة تجعل من المملكة مركزًا فاعلًا في تطوير الحلول التي تعيد للإنسان قدراته وتمنحه فرصًا أوسع للاستقلال والمشاركة في الحياة.










