برعاية الملك سلمان.. الرياض تستضيف النسخة العاشرة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في أكتوبر 2026

موعد ومكان انعقاد المؤتمر تحت الرعاية الملكية
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، تنعقد الدورة العاشرة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII10) خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، الموافق 15 إلى 18 جمادى الأولى 1448هـ. ويُقام المؤتمر في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الرياض، تحت شعار “قوة الإرث”.
محاور المؤتمر وأبرز المشاركين
تستقطب هذه النسخة الاستثنائية من المؤتمر نخبة من رؤساء الدول، والمستثمرين، وصناع السياسات، والمبتكرين، وقادة الأعمال؛ بهدف استكشاف الفرص والتحديات التي ترسم ملامح مستقبل الاستثمار والاقتصاد. وتقوم فعاليات المؤتمر على أربعة محاور رئيسية: رأس المال الذي يبني، والتكنولوجيا التي ترتقي، والمجتمعات التي تزدهر، والقيادة التي تُلهم.
إشادة بالدعم القيادي وتصريحات الرئيس التنفيذي
أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، عن تقديرها للرعاية الملكية التي تحظى بها النسخة العاشرة، وللدعم المتواصل الذي تقدمه القيادة الرشيدة لفعاليات المؤسسة وأنشطتها. كما أثنت على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، التي تشكل الركيزة الأساسية في دفع مسيرة التنمية الشاملة، وتستند إليها رؤية السعودية 2030 لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام.
وقالت الأميرة مها: “على مدى عشر سنوات جمعت مبادرة مستقبل الاستثمار قادة يدركون قوة الاستثمار في دفع عجلة التقدم البشري، حيث تدعو النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار المجتمع العالمي إلى التفكير في إرث الخيارات التي نتخذها، والشراكات التي نبنيها، والابتكارات التي ندعمها، وهدفنا هو تحويل هذه الخيارات إلى أثر مستدام للناس والأجيال القادمة”.
برنامج المؤتمر وتطور المبادرة
يقدم المؤتمر على مدى أربعة أيام برنامجاً شاملاً يناقش أبرز القضايا والأولويات الاقتصادية والاستثمارية العاجلة على الساحة العالمية، ويستشرف التحولات التي ستشكل مستقبل الاستثمار والاقتصاد العالمي. ومنذ انطلاقتها، نمت مبادرة مستقبل الاستثمار لتصبح منصة عالمية رائدة للحوار والتعاون والعمل، كما أسهمت في دعم إبرام العديد من الاتفاقيات والالتزامات الاستراتيجية الكبرى، مما يعزز مكانة الرياض بوصفها مركزاً عالمياً محورياً للاستثمار وصنع القرار.



