مجلس الشورى يوصي بتعزيز التجارة الخارجية وإدارة الدين ودعم السياحة الساحلية

التجارة الخارجية وإدارة الدين
عقد مجلس الشورى جلسته العادية الرابعة والثلاثين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة برئاسة رئيسه، واستمع إلى تقارير سنوية لعدد من الجهات الحكومية واتخذ جملة من التوصيات visant إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والخدمية. وشملت التوجيهات طلب الهيئة العامة للتجارة الخارجية بوضع آليات لمتابعة الفرص التصديرية والاستثمارية من خلال الملحقيات التجارية، وقياس أثرها في الشراكات، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بالإضافة إلى دعم الكوادر الوطنية في مجال التجارة الدولية ومعالجة نقص المتخصصين، والتنسيق لحماية حقوق المملكة في تسوية المنازعات الدولية.
وفي مجال إدارة الدين، دعا المجلس إلى إنشاء نظام رقمي يستند إلى البيانات الضخمة وتقنيات التحليل المتقدم، وبناء نموذج لإدارة المخاطر وتنويع أدوات الدين، مع تعزيز التنسيق مع البنك المركزي لتحقيق التوازن المالي وضمان السيولة.
السياحة الساحلية والنقل الجوي
كما حث المجلس على تحفيز الاستثمار في السياحة الساحلية عبر الهيئة السعودية للبحر الأحمر، وتسريع إطلاق المنصات الموحدة للتراخيص، وربط مؤشرات الأداء بالعوائد الاقتصادية، وإعداد برامج فعاليات بحرية تستمر على مدار السنة.
وناقش المجلس أداء الخطوط الجوية العربية السعودية، وطالب بتحسين تجربة المسافر، وضبط أسعار التذاكر، ومعالجة الظواهر المضاربة، واستثمار الخبرات الوطنية، وتسريع استرداد المdues، وخفض التكاليف التشغيلية.
التعليم والبنية التحتية والفعاليات
وفي قطاع التعليم، دعا المجلس المركز الوطني للمناهج إلى إعداد برامج مهنية متخصصة، وتحديث الإطار الوطني الذي يربط المناهج بنتائج التعلم، وتطوير مهارات اللغة العربية، وتعزيز الهوية الوطنية بإدخال نماذج معرفية سعودية ملهمة.
وأوصى بتطوير حوكمة البيانات واستخدام التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإدارة المائية، ومعالجة حالات الفوترة السابقة، وتحسين إيصال الخدمات للأحياء، بالإضافة إلى وضع حلول عاجلة للبنية التحتية.
وناقش المجلس كذلك تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات عبر تشجيع الاستخدام الأوسع للغة العربية، ودعم مركز الخيل العربية الأصيلة لتعزيز دوره الثقافي والرياضي.



