نيابة عن نائب أمير مكة.. محافظ جدة يطلق فعاليات أولمبياد العلوم النووية الدولي

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبالإنابة عنه، افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، مساء أمس الاثنين، منافسات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO 2026). وجرى الحفل بحضور وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” عبدالعزيز بن صالح الكريديس، إلى جانب عدد من الأمراء والمسؤولين والخبراء وممثلي الجهات المحلية والدولية.
وزير التعليم: الاستضافة تعزز مكانة المملكة عالمياً
أكد وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان أن استضافة المملكة للنسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026” تسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة عالمياً في مجال صناعة المعرفة واحتضان المسابقات العلمية الكبرى. وأوضح البنيان، خلال حفل الافتتاح، أن الموافقة السامية على استضافة هذا الحدث ورعايته الكريمة تعكسان الدعم المستمر والسخي الذي تقدمه القيادة لقطاعات التعليم والبحث والابتكار وتمكين المواهب، وتجسيداً لأهداف رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية عبر الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري بوصفه المحرك الأساسي للتنمية الشاملة والمستدامة.
منصة عالمية لتبادل الخبرات وإلهام العلماء الجدد
وأشار البنيان إلى أن الأولمبياد، الذي أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2024، يجمع نخبة من الطلبة والمختصين من 19 دولة، وتنظمه وزارة التعليم بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. ويهدف الحدث إلى تشكيل منصة عالمية لتبادل الخبرات والمعرفة وإلهام جيل جديد من العلماء القادرين على تطوير حلول وابتكارات في الاستخدام السلمي والآمن للتقنيات النووية. وأضاف أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ثمرة للتكامل بين وزارة التعليم و”موهبة” وجامعة الملك عبدالعزيز ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بهدف تقديم نسخة استثنائية تسهم في تحفيز الشباب على التخصص في هذا المجال الحيوي وإعداد كفاءات وطنية واعدة، بما يعكس التزام المملكة بالاستثمار في العقول وصناعة مستقبل الإنسان.
إشادة دولية بدور المملكة في دعم الابتكار النووي
من جهته، أشاد نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس إدارة التعاون التقني، هوا ليو، باستضافة المملكة للنسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026”، معتبراً أنها تعكس ريادة المملكة في دعم المعرفة والابتكار وتنمية الكفاءات العلمية الشابة. وثمّن جهود وزارة التعليم و”موهبة” ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وجامعة الملك عبدالعزيز في تنظيم الحدث. وأوضح ليو أن الأولمبياد أصبح منصة عالمية لاكتشاف المواهب وتعزيز تعليم العلوم النووية، مؤكداً أهمية التطبيقات السلمية للطاقة النووية في مجالات الصحة والأمن الغذائي والمياه والطاقة والبيئة. وشدد على أهمية إعداد الكفاءات البشرية، داعياً الطلبة إلى استثمار الأولمبياد لبناء معارفهم وخبراتهم العلمية والمهنية.



