الرئيسيةمحلياتالمملكة العربية السعودية: مسيرة توحيد وتطور...
محليات

المملكة العربية السعودية: مسيرة توحيد وتطور شامل يعزز مكانتها العالمية

الحمد لله الذي وحد هذا الكيان العظيم، المملكة العربية السعودية، عام 1351 هجري، على يد الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ورجاله الأشاوس الذين قطعوا الفيافي والصحراء، رحمهم الله جميعاً. وبعد هذا التوحيد الذي مثل الدولة السعودية الثالثة، توالى على الحكم أبناؤه البررة: الملك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله، حتى وصلنا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده الأيمن سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، متعهما الله بالصحة والعافية.

التنمية الشاملة في جميع المجالات

شهدت المملكة خلال حكم الملوك السابقين تنمية شاملة في جميع مناحي الحياة: الدينية، والأمنية، والصحية، والاجتماعية، والتعليمية. وقد بلغت هذه التنمية أوجها في عهد ملكنا اليوم خادم الحرمين الشريفين، حيث يتطور الوضع يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر، حتى أصبحت المملكة تباهي دول العالم ويشار إليها بالبنان، ويرتفع اسمها بعلمها الخفاق «لا إله إلا الله محمد رسول الله» سنة بعد سنة.

الخدمات الدينية المقدمة للحرمين الشريفين والحجاج

في الجانب الديني، تقع على أرض المملكة الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة التي تتجه إليها الأفئدة خمس مرات في اليوم، بالإضافة إلى الحج كل عام والعمرة والزيارة من جميع أنحاء العالم دون استثناء. وقد بذلت المملكة الغالي والنفيس لتسهيل أداء هذه الشعائر للحجاج والمعتمرين والزوار، وتقدم لهم أرقى الخدمات الدينية والصحية والاجتماعية والمعيشية. ولا ننسى ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذين يصلون إلى الأراضي المقدسة في أيام الحج والعمرة والزيارة، وهم محفولون ومكرمون منذ مغادرتهم أراضيهم حتى عودتهم بكل سهولة ويسر.

الاستثمار والخدمات الصحية والبنية التحتية

تزداد مكانة المملكة يوماً بعد يوم في مجال الاستثمار الذي شق عنان السماء في جميع مجالات الحياة. وفي الخدمات الصحية، نمتلك عشرات المستشفيات التي تباهي العالم في خدماتها، بعد أن كنا نذهب إلى الخارج للعلاج. وقد تقدمت الخدمات الصحية بالمجان للمواطن والمقيم، ولا يوجد لها مثيل إلا بدراهم معدودة. ويكفي في هذا المجال فصل التوائم السيامية، حيث تم فصل حوالي سبعين حالة كلها تمت بنجاح، وتتحمل المملكة تكاليف هذا الفصل التي تصل إلى الملايين، كما تقدم للمفصولين ووالديهم حجز الطيران إلى أي دولة مع الإقامة والإعاشة حتى عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. كما تشهد المملكة طرقاً سريعة وفسيحة.

التسلح العسكري والمساعدات الإنسانية

تتسلح المملكة بأعلى تقنية عسكرية من طائرات وصواريخ ودبابات، مما يجعل مكانتها بين دول العالم مكان قوة بالحق، وأيضاً الوقوف مع الضعفاء والمحتاجين في جميع أقطار العالم، حيث تصل المساعدات الغذائية والعينية إليهم عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. اللهم أدم علينا نعمة الإسلام والأمن والأمان في ظل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، ومتعهما الله بالصحة والعافية.