«المستنسخات الأثرية» تُعيد إحياء تاريخ المملكة في جناح كوالالمبور الدولي للكتاب

قدمت هيئة التراث في جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، ساعيةً إلى إتاحة تجربة معرفية تُعيد للزوار إحياء عمق التاريخ السعودي وتُظهر تنوع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
نموذج مختار من القطع الأثرية المكتشفة
تتضمن المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية التي عُثر عليها في عدة مناطق داخل المملكة، شملت نقوشاً وكتابات حجرية وقطعاً منحوتة تعود إلى فترات ما قبل الميلاد، وتُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري على مر العصور.
رحلة عبر محطات تاريخية متعددة
تنقل المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، حيث تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تعكس الفنون والنقوش القديمة التي اشتهرت بها الحضارات العربية المبكرة، ما يبرز مكانة المملكة كملتقى للحضارات ومركز للطرق التجارية القديمة.
عروض مرئية وتفاعلية
يتضمن الركن عرضاً لفيلم وثائقي يسلط الضوء على مدينة الفاو الأثرية وتاريخها ومكانتها الحضارية، بالإضافة إلى شاشة رقمية تفاعلية تعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة، مما يتيح للزوار استكشاف التراث بطرق حديثة.
استقبال واسع وإقبال كبير
حظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة طوال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.



