ولي العهد يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة ويقر 11 قراراً بينها اعتماد يوم للتبرع بالأعضاء

ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت اليوم في مدينة جدة، حيث ناقش المجلس عدداً من الملفات المحلية والدولية وأصدر سلسلة من القرارات.
مشاورات دبلوماسية وتعاون دفاعي
اطلع المجلس في مستهل الجلسة على فحوى المشاورات والمحادثات التي جرت مؤخراً بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة، ومن بينها رسالة تلقاها ولي العهد من رئيس وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية، طارق رحمن. كما أشاد بنتائج الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، والذي تضمن الاتفاق على خطوات تنفيذية لإنشاء أمانة عامة مقرها المملكة، وتفعيل مسارات التعاون لتعزيز التنسيق والتكامل وضمان فاعلية الردع والدفاع الجماعيين، ودعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية نحو سلام عادل وشامل ودائم.
دور المملكة في المنظمات الإقليمية والعالمية
أوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه عقب الجلسة، أن المجلس أكد بعد استعراض مخرجات الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، استمرار المملكة في دعم كل جهد يعزز إسهام المنظمة في خدمة قضايا العالم الإسلامي وتحقيق تطلعات شعوبها. وهنأ في هذا السياق إسماعيل ولد الشيخ أحمد بانتخابه أميناً عاماً للمنظمة، مع تقديره لجهود الأمين السابق حسين إبراهيم طه. كما نوه المجلس بالدور الفاعل للمملكة في المنظمات الإقليمية والعالمية، مشيداً بالجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ صدارتها إقليمياً بـ21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية، عبر تحويل معايير تلك المدن إلى ممارسات مؤسسية تضع الإنسان وجودة حياته في صلب التنمية المستدامة.
وقدر المجلس حصول البرنامج الوطني للتشجير على جائزة الأمم المتحدة للنماذج العالمية الرائدة لإصلاح الأراضي، معتبراً هذا الإنجاز دليلاً على ريادة المملكة في المجال البيئي وجهودها في تنمية الغطاء النباتي واستعادة الأراضي المتدهورة وحماية النظم البيئية. كما اعتبر إعادة انتخاب المملكة رئيساً للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية تأكيداً على ريادتها في دعم العمل العربي المشترك وتطوير الموارد البشرية وجودة الخدمات المقدمة للدول الأعضاء.
أبرز القرارات: يوم للتبرع بالأعضاء واتفاقيات دولية
واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك ما درسه مجلس الشورى، وما انتهت إليه مجالس الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة، وهيئة الخبراء. وأصدر المجلس القرارات التالية:
أولاً: الموافقة على اتفاقية مع الجمهورية الهيلينية بشأن الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة.
ثانياً: تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالتوقيع على مشروع اتفاقية مع الأرجنتين لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب والتجنب الضريبي.
ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة البلديات والإسكان السعودية ووزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية في مجالات القطاعين البلدي والإسكاني.
رابعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة السعودية والوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة في جيبوتي في مجال رعاية ذوي الإعاقة.
خامساً: تفويض رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين بالتباحث مع الجانب الغيرنزي بشأن مشروع مذكرة تفاهم مع لجنة الخدمات المالية في غيرنزي للتعاون في تدريب وتهيئة الكفاءات، والتوقيع عليها.
سادساً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين مكتبة الملك فهد الوطنية والمكتبة الوطنية البولندية.
سابعاً: الموافقة على نظام التعاونيات.
ثامناً: اعتماد اليوم الثاني عشر من شهر مايو من كل عام يوماً للتبرع بالأعضاء.
تاسعاً: اعتماد الحسابات الختامية لجامعات القصيم والجوف وحائل لعامين ماليين سابقين.
عاشراً: التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من بينها تقارير سنوية للهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وصندوق النفقة، والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية (سابقاً).
حادي عشر: الموافقة على تعيين شاهر بن أحمد العوفي وكيلاً لإمارة منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الخامسة عشرة.



