الهيئة العامة للأوقاف تكشف عن إنفاق أكثر من ملياري ريال على الأوقاف وتوزيع الدعم على التعليم والبيئة والمساجد

إنفاق الهيئة على القطاعات المختلفة
أنفقت الهيئة أكثر من 15 مليون ريال على برامج ومبادرات تنموية مخصصة للخدمات الصحية.
بلغ حجم الإنفاق على قطاع التعليم 87 مليون ريال.
وصل إجمالي الدعم المقدم لقطاع البيئة والمياه إلى 133 مليون ريال.
خصصت 368 مليون ريال لدعم المساجد.
مهام وأهداف الهيئة الاستراتيجية
إجمالي مصارف الأوقاف التي تشرف عليها الهيئة نحو ملياري ريال، بينما بلغ عدد الصناديق الوقفية 31 صندوقاً، وحجم أصول الصناديق الاستثمارية الوقفية المرخصة 608 ملايين ريال، وعدد الأوقاف المحصورة على مستوى المملكة 31.865 وقفاً.
من أبرز مهام الهيئة تسجيل الأوقاف بعد توثيقها، وحصر الأموال الموقوفة وبناء قاعدة معلومات شاملة عنها، إضافة إلى النظارة على الأوقاف العامة والخاصة والأهلية والمشتركة وأوقاف الحج والعمرة وفقاً للأنظمة والاشتراطات المنظمة لذلك.
كما تتولى إدارة بعض الأوقاف بناء على طلب الواقف أو الناظر، والإشراف الرقابي على أعمال النظارة بما يحقق أهداف الوقف ويحافظ على استدامته.
وتعمل الهيئة على الموافقة على طلبات إنشاء الأوقاف العامة والمشتركة الممولة من التبرعات والهبات والمساهمات، وإصدار الأذونات اللازمة لذلك، إلى جانب تحصيل الإيرادات الخاصة بالأوقاف التي تتولى إدارتها وصرفها على الأغراض المخصصة لها وفق شروط الواقفين، بما يضمن وصول المنافع إلى المستفيدين.
وتساهم في تطوير القطاع الوقفي من خلال نشر ثقافة الوقف، وتسهيل إجراءاته، وتطوير الصيغ الوقفية القائمة واستحداث صيغ جديدة، والإسهام في إقامة المشروعات الوقفية والبرامج البحثية والعلمية، إضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بالدور الاجتماعي والاقتصادي للأوقاف.
ترتكز استراتيجية الهيئة على أربعة أهداف رئيسة: أولًا تعزيز البيئة التنظيمية للقطاع الوقفي عبر تطوير التشريعات واللوائح وتحديد أدوار الجهات ذات العلاقة؛ ثانيًا تطوير القطاع من خلال إطلاق منتجات وقفية مبتكرة وآليات تمويل جديدة وبناء منظومة حوافز متكاملة؛ ثالثًا تحسين منظومة النظارة وتعظيم الأثر التنموي للأوقاف عبر رفع كفاءة البرامج وحوكمة عمليات الإدارة والإشراف؛ رابعًا تحقيق النضج المؤسسي وتعزيز الموارد المالية من خلال تطوير القدرات المؤسسية وتحديث أنظمة الحوكمة والإجراءات، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المالية للقطاع الوقفي.
المؤشرات والإحصاءات الرئيسية
تعكس هذه المؤشرات حجم الدور الذي تؤديه الهيئة العامة للأوقاف في تنظيم وتنمية القطاع الوقفي، وتعزيز مساهمته في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعظيم أثر الأوقاف واستدامتها وتعزيز إسهامها في التنمية الوطنية.



