أمير القصيم يفتتح الملتقى السادس لإمارات المناطق والمبادرات التنموية

انطلاق الملتقى وأهدافه
يشرف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، على افتتاح أعمال الملتقى السنوي السادس لإمارات المناطق والمبادرات والتجارب التنموية، الذي ترعاه وزارة الداخلية وتستضيفه إمارة القصيم، بحضور جميع إمارات المناطق ومختصين وجهات ذات صلة، بمركز الملك خالد الحضاري في بريدة.
الجلسات وورش العمل المتخصصة
يهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين إمارات المناطق، واستعراض المبادرات التنموية المتميزة، وتعزيز التكامل المؤسسي، مما يسهم في تطوير الأداء الحكومي ورفع كفاءة العمل التنموي ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويتضمن الملتقى عرض عدد من المبادرات والتجارب التنموية النوعية التي نفذتها إمارات المناطق، بالإضافة إلى جلسات وورش عمل متخصصة تناقش أهم القضايا التنموية وتستعرض أفضل الممارسات في جودة الحياة، وتنمية الوجهات، وتمكين القطاع غير الربحي، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين.
يوم جودة الحياة وتنمية الوجهات
ويشهد اليوم الأول جلسة حوارية تحت عنوان «جودة الحياة وتنمية الوجهات»، تركز على تطوير وتفعيل المسارات السياحية وربطها بالمواقع التراثية.
يوم تمكين القطاع غير الربحي والملتقي المرافق
ويناقش اليوم الثاني محور «تمكين القطاع غير الربحي»، ودور إمارات المناطق في تعزيز مساهمة القطاع في التنمية الوطنية، بمشاركة ممثلين من وزارة الداخلية، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وأمانة منطقة القصيم، وهيئة التراث، وعدة جمعيات ومؤسسات أهلية.
ويتزامن مع انعقاد الملتقى السنوي السادس لإمارات المناطق، إقامة الملتقى الثالث للجمعيات التي تشرف عليها وزارة الداخلية فنياً، ويهدف إلى تسليط الضوء على برامج التمكين المجتمعي وتقديم برامج الرعاية والاستدامة التي تفيد المستفيدين.



