ألمانيا وفرنسا تتعهدان بتعزيز التعاون في مجال الردع النووي

انطلقت محادثات ثنائية بين ألمانيا وفرنسا لتقوية التعاون في ميدان الردع النووي، وذلك في إطار آلية التنسيق الدفاعي والاستراتيجي التي أعلن عنها البلدان في مارس الماضي.
اللقاءات الأولية وتحديد المراحل المقبلة
وفقًا لمصادر محلية، عُقدت الجولة الأولى من هذه المحادثات في العاصمة الفرنسية باريس، ومن المخطط عقد جولة ثانية في برلين قبل انطلاق العطلة الصيفية.
الخطوات التنفيذية المتفق عليها
أصدر بيان للمستشارية الألمانية ما يشير إلى أن الطرفين توصلا إلى مجموعة من الإجراءات العملية ضمن أعمال مجموعة التوجيه النووية، تشمل تنفيذ تدابير خلال العام الجاري. من بين هذه التدابير مشاركة ألمانيا في تدريبات نووية فرنسية، وتنظيم زيارات مشتركة إلى منشآت استراتيجية، فضلاً عن التعاون في رفع قدرات الدفاع النووي لدول أوروبية أخرى.
مشاركة ألمانيا في التدريبات النووية
ستشارك ألمانيا لأول مرة في هذا النوع من التدريبات في سبتمبر المقبل بصفة مراقب، مع توقع تطور دورها لاحقًا لتقديم دعم استراتيجي لا يرتبط مباشرة بالأسلحة النووية.
إطار التعاون والالتزامات الدولية
أكد الجانبان أن هذا التعاون لا يهدف إلى استبدال منظومة الردع النووي التابعة لحلف شمال الأطلسي أو ترتيبات المشاركة النووية القائمة، بل هو مكمل لها مع احترام القانون الدولي ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. كما شدد البيان المشترك على أن التعاون يستند إلى الالتزامات الدفاعية المشتركة في إطار حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تعزيز الأمن الأوروبي مع استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبقية الحلفاء.
كان المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلنا في مارس الماضي عن إنشاء مجموعة توجيه نووية رفيعة المستوى، لتكون منصة للحوار الدفاعي وتنسيق الإجراءات الاستراتيجية بين البلدين.



