الرئيسيةعربي و عالميالاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين...
عربي و عالمي

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وأعضاء في حماس والجهاد الإسلامي

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الخميس، فرض عقوبات على أربعة كيانات وثلاثة أفراد بسبب انتهاكات ارتُكبت ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن بيان صادر عن المجلس.

وتضم القائمة أشخاصاً وصفهم مجلس الاتحاد الأوروبي بأنهم مستوطنون إسرائيليون متطرفون، إلى جانب منظمات تدعمهم.

توسيع العقوبات ليشمل حماس والجهاد الإسلامي

وفي بيان منفصل، أعلن المجلس أنه سيعمل على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، لتشمل أعضاء من المكتب السياسي لحركة «حماس»، مشيراً إلى أن هؤلاء الأعضاء يروّجون ويدافعون عن ارتكاب أعمال عنف أو يبررونها.

السويد تبيع وتتبرع لأوكرانيا بطائرات مقاتلة

أعلنت السويد، الخميس، أنها ستبيع لأوكرانيا ما يصل إلى 20 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي/إف»، بتمويل أوروبي، وستمنحها 16 طائرة أخرى من طراز «غريبن سي/دي» الأقدم لتعزيز قدراتها الدفاعية.

وتوقع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن يتم تسليم أول طائرة من طراز «غريبن سي/دي» في العام المقبل، على أن يبدأ تسليم الطراز الأحدث اعتباراً من عام 2030. وتعتزم أوكرانيا تخصيص 2.5 مليار يورو من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء الطائرات الجديدة، وفق ما ورد في بيان للحكومة السويدية.

وقال كريسترسون: «هذا قرار تاريخي بالنسبة إلى السويد، وهو يعزز بشكل كبير الدفاع الجوي لأوكرانيا».

وكانت الدولتان قد وقعتا في أكتوبر 2025 إعلان نوايا بشأن شراء كييف ما بين 100 و150 طائرة من طراز «غريبن إي». وقال زيلينسكي من جانبه: «نأمل أن نتمكن من تأمين التمويل لجميع الطائرات الـ150».

وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر قرضاً لأوكرانيا بقيمة تناهز 90 مليار يورو، يُصرف على أقساط في عامي 2026 و2027، وسيُستخدم 60 ملياراً منه لتوريد الأسلحة.

وسبق للسويد أن علقت في عام 2024 خطط تزويد أوكرانيا بمقاتلات «غريبن»، بعد أن طلبت دول شريكة إعطاء الأولوية للمقاتلات الأميركية من طراز «إف-16». وبلغ دعم السويد العسكري، باحتساب اتفاق طائرات «غريبن»، 128 مليار كرونة (11.8 مليار يورو) منذ بداية الغزو الروسي عام 2022.

زيلينسكي ينتظر رداً أميركياً بشأن صواريخ باتريوت

أشار الرئيس الأوكراني أيضاً إلى أنه ينتظر رداً رسمياً على الطلب الذي قدمه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكونغرس الأميركي، لتزويده بمزيد من الصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» أو تراخيص لإنتاجها. والمعروف أن صواريخ «باتريوت» لا تزال السلاح الأكثر فعالية لمواجهة الصواريخ البالستية الروسية.

وقال زيلينسكي: «نحن ننتظر الرد»، مضيفاً أنه التقى أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين الأربعاء. وتابع: «إنهم يدعمون المقترحات التي تم إرسالها إلى الكونغرس والبيت الأبيض»، لافتاً إلى أنه «يعوّل على رد رسمي».

وأضاف: «أعتقد أنه ينبغي أن يتحركوا بشكل أسرع. نحن نطالبهم بإلحاح شديد. الشتاء مقبل».

هجمات متبادلة في البحر الأسود وسومي

إلى ذلك، لقي شخصان حتفهما في هجوم روسي بطائرة مسيرة في منطقة سومي بشمال أوكرانيا. وقال مكتب الادعاء العام إن الرجل والسيدة كانا يستخدمان طريقاً ترابياً صباح الخميس في قرية فيليكا بيساريفكا، على بُعد بضعة كيلومترات من الحدود الروسية.

ويشار إلى أن منطقة سومي، المتاخمة لروسيا، غالباً ما تتعرض لهجمات روسية.

وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، من جانبها، أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء الأربعاء. وأفادت في بيان على تطبيق «تلغرام» برصد حريق وتصاعد دخان من المصفاة، وأضافت أن نطاق الأضرار قيد التقييم.

وأكدت «وكالة تريبيكا» للشحن بوقوع هجمات بطائرات مسيرة على ثلاث ناقلات نفط في البحر الأسود الخميس قرب الساحل الشمالي لتركيا. وقالت إن ناقلة النفط (جيمس2)، التي ترفع علم بالاو وتبحر حالياً دون حمولة، تعرضت للهجوم وهي على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال من منطقة توركلي في البحر الأسود.

وذكرت الوكالة أيضاً أن تقارير أفادت بتعرض ناقلتي النفط «ألتورا» و«فيلورا»، اللتين ترفعان علم سيراليون وتبحران خاليتين من الحمولات، لهجوم في منطقة مجاورة في أثناء عملية تبادل بين السفن، مشيرة إلى أن قوارب ساحلية للتحقق من السلامة أرسلت إلى مكان الواقعة لتقديم المساعدة، وأن جميع أفراد طواقم الناقلات بخير.

ونفذت موسكو وكييف مراراً هجمات على موانئ بعضهما وعلى ناقلات نفط منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. ولم تعلن أي من الدولتين مسؤوليتها عن الهجوم الأحدث.

محكمة فرنسية تدين باحثاً إسلامياً بتهمة تمجيد الإرهاب

أصدرت محكمة فرنسية حكماً يقضي بدفع الباحث الفرنسي فرانسوا بورجا، المتخصص في دراسة التيارات الإسلامية، غرامة مالية قدرها خمسة آلاف يورو بتهمة «تمجيد الإرهاب»، بسبب منشورات تعود إلى حرب إسرائيل على قطاع غزة.

وأدانت محكمة «أيكس أون بروفانس» بورجا بتهمة «تمجيد الإرهاب» باستعمال خدمة اتصالات عمومية على الإنترنت، وفق ما نقلت وسائل إعلام فرنسية الخميس. ويعود تحريك القضية ضد المدير السابق للبحوث في «المركز الوطني للبحوث العلمية» إلى منشورات له على منصة «إكس» في يناير 2024، ترتبط بالنزاع في قطاع غزة.

وشارك بورجا في أحد منشوراته بياناً لحركة «حماس» رداً على مزاعم بمقال لصحيفة «نيويورك تايمز» بحدوث عمليات اغتصاب وعنف جنسي خلال هجوم مقاتلي «حماس» في السابع من أكتوبر 2023. وفي منشور آخر، قال الباحث الفرنسي إنه «يكن الاحترام والتقدير أكثر» لقادة «حماس» مقارنة بالمسؤولين الإسرائيليين.

وبالإضافة إلى الغرامة المالية، قضت المحكمة بمنع فرانسوا بورجا من تولي أي منصب عام لمدة ثلاثة أعوام. وفي المقابل رفضت وضعه بالسجل القضائي الآلي لمرتكبي الجرائم الإرهابية. ويملك بورجا الحق في الطعن ضد الحكم أمام محكمة التعقيب.