ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 188 قتيلاً وأكثر من 1500 جريح

ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء إلى ما لا يقل عن 188 قتيلاً وأكثر من 1520 جريحاً، وفق ما أعلنه رئيس البرلمان والرئيسة بالوكالة.
تفاصيل الزلزالين
الهزة الأولى بلغت قوتها 7.2 درجة ووقعت في الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي (22:04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21.9 كيلومتر، وعلى بعد نحو 200 كيلومتر من كاراكاس.
بعد 39 ثانية تلتها هزة ثانية بقوة 7.5 درجة على عمق 10 كيلومترات وعلى بعد حوالي 45 كيلومتراً من العاصمة.
تبع ذلك نحو ثلاثين هزة ارتدادية، حسبما أفاد المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
الوضع على الأرض
في لا غوايرا انهارت dozens of المباني أو لحقت بها أضرار جسيمة، وسكان المنطقة يحاولون انتشال أحياء من تحت الأنقاض باستخدام أدوات بسيطة.
أحد الناجين، أنطونيو برموديز، روى أن شابة تدعى جينيفر كانت عالقة في الطابق الحادي عشر من مبناه، وأنه وابنه استخدما معولاً وقضيباً حديدياً لمحاولة رفع قطع ضخمة للوصول إلى اثنين من أبنائه العالقين، مؤكداً أنهم ما زالوا على قيد الحياة وطلب منهما عدم إجهاد أصواتهما والتنفس ببطء.
كثير من السكان فرّوا إلى شوارع كاراكاس خوفاً من الهزات الارتدادية ومكثوا هناك طوال الليل، بينما انقطع التيار الكهربائي في أجزاء من العاصمة وغطى حطام الزجاج الشوارع.
الاستجابة المحلية والدولية
أغلقت السلطات مطار مايكيتيا الدولي بسبب أضرار في البنية التحتية، ودعا وزير الداخلية إلى إخلاء بعض المباني وقطع إمدادات الغاز كإجراء احترازي.
أعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز عن الأرقام الجديدة للضحايا، بينما أكدت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز نفس الأرقام.
أوضح Tom Fletcher، مسؤول العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة، أن هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ 126 عاماً وسيحتاج إلى جهد جماعي هائل، مؤكداً أن المنظمة الدولية جاهزة التام لتقديم المساعدة.
دول كثيرة عرضت إرسال فرق إنقاذ، منها الولايات المتحدة، دول أوروبية، المكسيك، تشيلي، البرتغال، الصين، الهند، البرازيل وإيران.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح بأن واشنطن سترسل فوراً فرق بحث وإسعاف ومساعدات طبية وإنسانية، مستشهداً بتوجيه من الرئيس ترامب، وأضاف أن الاستجابة ستكون شاملة وسريعة وفعّالة مع دور لوجستي كبير للجيش الأمريكي.
شهادات السكان والسياق التاريخي
إيلسماريس بلانكو عبرت عن شكرها للنجاة لكنها أشارت إلى أن أقاربها ما زالوا عالقين تحت الركام.
باولا سانويخا (31 عاماً) أشارت إلى مبنى مائل وقالت إن هناك أحياء وأمواتاً وإن المساعدة ضرورية.
فيما يتعلق بالتاريخ الزلزالي للبلاد، فإن أقوى هزة في العصر الحديث حدثت في شمال شرق فنزويلا عام 1997 وأسفرت عن 73 وفاة، بينما ضربت كاراكاس هزة عام 1967 أدت إلى وفاة 236 شخصاً.
كما ricordato أن زلزالاً هائلاً عام 1812 تسبب في مقتل نحو ثلاثين ألف شخص.
الهزات شعر بها سكان في Bogotá على بعد ألف كيلومتر، وشُعرت أيضاً في عدة مدن بشمال البرازيل؛ وحدة إدارة المخاطر الكولومبية أكدت عدم وجود خطر تسونامي على سواحلها الكاريبية.



