زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تُحدث شراكة استراتيجية وتوسع آفاق التعاون الاقتصادي

زيارة ولي العهد إلى فرنسا
أشار المحلل الاقتصادي الدكتور بندر الجعيد خلال ظهوره على قناة «الإخبارية» إلى أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، الذي يشغل منصب ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، إلى الجمهورية الفرنسية تتماشى مع مرحلة حرجة يشهدها العالم من حيث التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية، ورأى أنها تجسّد تكامل رؤية المملكة 2030 مع المخطط الفرنسي لعام 2030، ما يفتح آفاقاً أوسع للشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي
وأضاف الجعيد أن إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي ينقل العلاقات الثنائية من مستوى شراكة عادي إلى مستوى استراتيجي، مؤكداً أن انعقاد أول اجتماع للمجلس في باريس يشكل انطلاقة فعلية لهذا التعاون المُعزّز.
مراسم الاستقبال الرسمية في باريس
وصل الأمير محمد بن سلمان إلى قصر الإنفاليد بباريس مستهلاً زيارة رسمية إلى فرنسا، حيث استُقبل بمراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو. رافق الموكب فرسان من الحرس الجمهوري الفرنسي ودراجات نارية استعراضية قدّمت تحية ترحيبية، قبل أن يُسمع السلام الملكي السعودي والنشيد الفرنسي، ثم تفقد ولي العهد حرس الشرف المنتظر لتحيته، وبين قائد الحرس الفصائل العسكرية المشاركة في الحدث.
كما تم عرض تغريدة على منصة X تسلط الضوء على تفاصيل الزيارة وتفاعل الجمهور مع الفعاليات.



