حكيمي يؤكد استعداده للتحدث بعد قرار محكمة استئناف فرساي بإحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة الاغتصاب

قرار المحكمة وإحالة القضية
أصدرت محكمة استئناف فرساي حكماً يقضي بمتابعة الملاحقة القضائية ضد لاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، وذلك بإحالة قضيته إلى محكمة الجنايات في أو‑دو‑سين للنظر في اتهام الاغتصاب الموجه إليه.
ردود الأطراف والشهادات
نفى حكيمي مراراً الاتهامات ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة، وكتب على حسابه في إكس أنه يتحمس لإجراء المحاكمة وأنه سيكون أخيراً قادراً على التعبير عن وجهة نظره. وأضاف أن النظام القضائي تعامل معه وكأنه شخصية عامة، قائلاً إن شهرته هي السبب وراء وجود القضية، لولاها لما جرى أي تحقيق.
وأشار إلى أن تعامل السلطات معه جعله يعتقد أنه يُستهدف بسبب شهرته، مؤكداً أن لولا مكانته العامة لما وصلت القضية إلى هذا الحد.
وضح أنه اختار الصمت لسنوات، believing that dignity, patience and trust in the judiciary would lead to right decisions, لكنه الآن يشعر أن قصة غير قصته تُروى على حساب عائلته وحياته والحقيقة، وأنه أصبح هدفاً سهلاً.
من جانبها، أشارت محامية حكيمي فاني كولان إلى أن التأكيد كان متوقعاً ولا يعني إدانته، بل يعكس فقط خط دفاعه.
وعبرت محامية المدعية راشيل‑فلور باردو عن ارتياح موكلتها بعد أكثر من ثلاث سنوات من معارك قانونية وتعرضها للتشهير والتشويه من قبل دفاع اللاعب، قائلة إن القرار يمنحها الأمل والراحة.
وبحسب مصدر في الشرطة آنذاك، قالت الشابة إنها التقت بحكيمي في يناير 2023 عبر إنستغرام، وانتقلت إلى منزله بسيارة طلبها اللاعب، حيث قبلها ثم لمسها دون موافقتها قبل أن يرتكب act of rape.
وأضافت أنها نجحت إلى دفعه بعيداً وأن صديقة لها تواصلت عبر رسالة نصية جاءت لاصطحابها.
تم توجيه الاتهام إلى حكيمي ووضع تحت المراقبة القضائية بعد بضعة أيام، في شهر آذار/مارس.
في أول تصريح لها في الصحافة، المنشور على موقع ميديا بارت مساء الخميس، صرحت الشابة (اسم مستعار جين) أنها تريد “محاكمة للدفاع عن نفسي، وأن يُستمع إليّ”، وأضافت أنها تريد شرح موقفها وإقناع الناس بتصديقها. واعتبرت تسريب شهادتها إلى صحيفة لو باريزيان أكبر صدمة في حياتها.
التداعيات والوضع الرياضي
رغم خطورة الاتهامات، يركز حكيمي على مسيرته الرياضية وعلى مشاركة منتخب المغرب “أسود الأطلس” في كأس العالم. وقد بدأ الظهير الأيمن، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته وهو في السابعة والعشرين من عمره، البطولة مرتدياً شارة القيادة.



