الرئيسيةعربي و عالمياتفاقيات سعودية جديدة في قطاع البناء...
عربي و عالمي

اتفاقيات سعودية جديدة في قطاع البناء وإزالة الكربون والبنية الرقمية خلال قمة FII أوروبا

في اليوم الأول من فعاليات قمة “أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار – أوروبا 2026” تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات التي تستهدف تعزيز تقنيات البناء الحديثة، وتوسيع مبادرات إزالة الكربون، وتطوير البنية التحتية الرقمية. شارك في الحفل توقيعات عدد من القادة الدوليين، وصناديق الثروة السيادية، والمؤسسات المالية، إلى جانب كبرى الشركات العالمية.

تعاون في تقنيات البناء

أبرمت شركة “سعودي كونتك” اتفاقية تعاون مع شركة “ريدكون إنترناشيونال” بهدف تسريع انتشار حلول البناء المتقدمة. يركز الاتفاق على تقديم تقنيات جديدة تدعم الكفاءة والسرعة في تنفيذ المشاريع الإنشائية، بما يواكب متطلبات الاستدامة والابتكار.

مشروع إزالة الكربون في البحر الأحمر

في خطوة أخرى، وُقعت شراكة بين “البحر الأحمر الدولية” وشركة “سيكويست” لتشجيع تطبيق تقنيات إزالة الكربون طويلة الأمد. سيتضمن المشروع تخصيص مساحات من أراضي الوجهة السياحية لتجربة حلول خضراء تهدف إلى خفض الانبعاثات وتحقيق استدامة بيئية على المدى الطويل.

شراكة في البنية التحتية للطاقة والبيانات

كما أعلنت “أكوا باور” عن توقيع اتفاقية تعاون مع “تيليكوم إيطاليا سباركل” لاستكشاف فرص مشتركة في مجال نقل الطاقة والبيانات. يهدف التعاون إلى دمج حلول الطاقة المتجددة مع شبكات الاتصالات، مما يدعم تطوير بنية تحتية رقمية قوية ومستدامة.

إستثمارات الصندوق السعودي في أوروبا

خلال الجلسة التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما، قدم ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، عرضًا حول حجم الاستثمارات السعودية في القارة الأوروبية. أوضح أن الصندوق استثمر منذ عام 2017 نحو 98 مليار يورو في دول أوروبا والمملكة المتحدة، ما ساهم في إضافة ما يقارب 70 مليار يورو إلى الناتج المحلي الإجمالي وتوفير حوالي 160 ألف وظيفة.

كما أعلن عن نية الصندوق طرح 140 فرصة استثمارية جديدة أمام الشركاء الأوروبيين، بإجمالي تقديري يقترب من 10.4 مليار يورو حتى عام 2030.

آفاق النمو الاقتصادي في أوروبا

تناولت جلسات القمة موضوع مستقبل النمو الاقتصادي في القارة الأوروبية في ظل تحديات متلاحقة على الصعيد الاقتصادي، التقني، والجيوسياسي. شدد المشاركون على ضرورة تعزيز القدرات السيادية في مجالات التقنية والطاقة والدفاع، وأهمية تنسيق الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص لتشجيع الابتكار والاستدامة وجذب الاستثمارات.

وأعرب عدد من قادة المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية عن إيمانهم بأن أوروبا لا تزال تحتفظ بفرص واعدة للنمو، خاصة مع تسارع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي. ودعوا إلى تبني رؤى جديدة تعزز من تنافسية القارة وقدرتها على جذب رؤوس الأموال العالمية.