الرئيسيةعربي و عالميمسدس موهاج وبندقية أوفيس.. حضور متزايد...
عربي و عالمي

مسدس موهاج وبندقية أوفيس.. حضور متزايد للأسلحة التركية في الأسواق الدولية

مسدس موهاج: الطلب المتزايد والاستعداد للأسواق العالمية

أكد رئيس مجلس إدارة شركة هوغلو للصناعات الدفاعية عبد الصمد غوزال أن مسدس موهاج يُعد حالياً أكثر منتجات الشركة طلباً بعد عرضه في عدد من المعارض المتخصصة، ما ساهم في تعريف المشترين والمؤسسات المهتمة بالصناعات الدفاعية به.

وبين أن الشركة صدرت المسدس إلى ألمانيا وبولندا وماليزيا، وتنفيذ طلبات محلية كبيرة ما زالت جارية، فيما تستعد لبدء تصديره إلى الولايات المتحدة بعد استكمال إجراءات التراخيص والموافقات اللازمة.

وأوضح أن موهاج هو مسدس رشاش من عيار 9 مليمترات، طُور بنسختين مختلفتين: الأولى كاملة الإطلاق الآلي للاستخدام العسكري، والثانية نصف آلية مخصصة للاستخدام المدني وفقاً للأطر القانونية.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى ألف قطعة شهرياً، لافتاً إلى أن المبيعات العسكرية ترتبط بإجراءات خاصة تشمل المناقصات والمتطلبات الفنية وعمليات الاعتماد الرسمية.

كما أوضح أن موهاج يخضع حالياً لاختبارات ميدانية في عدد من الدول الأوروبية تمهيداً لاعتماده لدى جهات أمنية وعسكرية وبعض شركات الأمن الخاصة.

بندقية أوفيس: من براري الأناضول إلى الأسواق العالمية

قال غوزال إن بندقية القنص أوفيس تحمل اسم “الغنم البري الأناضولي” إشارة إلى أحد الحيوانات البرية التي تشتهر بها منطقة الأناضول، حيث بدأت تجد طريقها إلى الأسواق الخارجية عبر القنوات المدنية والجهات العسكرية في بعض الدول.

وأضاف أن الشركة بدأت تصدير النسخة المخصصة للصيد من البندقية إلى الولايات المتحدة، كما سلمت دفعات منها إلى القوات البحرية النيجيرية.

وبين أن أوفيس أثبتت كفاءتها خلال مسابقات للقناصة أقيمت في منطقة فوتشا بولاية إزمير غربي تركيا، حيث أصاب المشاركون الذين استخدموها أهدافاً على مسافات تراوحت بين 600 و1200 متر، ضمن منافسات شاركت فيها شركات متخصصة ورماة عسكريون محترفون.

وأوضح أن الطاقة الإنتاجية الحالية للبندقية تبلغ نحو 500 قطعة شهرياً، فيما تعمل الشركة على تطوير نماذج جديدة منها بأعيرة مختلفة لتلبية احتياجات شرائح أوسع من المستخدمين في الأسواق المحلية والدولية.

نمو قطاع الصناعات الدفاعية التركية وتطلعات هوغلو

شهدت الصناعات الدفاعية التركية توسعاً متواصلاً في الأسواق الخارجية، مدفوعاً بارتفاع الصادرات واتساع قاعدة الشركات المطورة للمنتجات العسكرية والمدنية.

وبحسب رصد أجرته الأناضول استناداً إلى بيانات الصادرات التركية، ارتفعت قيمة صادرات الصناعات الدفاعية والجوية إلى نحو 10 مليارات و885 مليوناً و606 آلاف دولار خلال الفترة بين 1 يونيو/حزيران 2025 و31 مايو/أيار 2026، مقابل 7 مليارات و399 مليوناً و103 آلاف دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

وأظهرت البيانات أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) استحوذت على الحصة الأكبر من صادرات القطاع، بقيمة بلغت نحو 6 مليارات و235 مليوناً و676 ألف دولار، أي ما يمثل 57.28 بالمئة من إجمالي صادرات الصناعات الدفاعية والجوية التركية خلال الفترة ذاتها.

وأكد غوزال أن الشركة تتوقع تحقيق نمو بنسبة 20 بالمئة خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن المنتجات الجديدة التي بدأت بإنتاجها سيكون لها دور كبير في تحقيق هذا النمو.

وأضاف أن الشركة أنهت العام الماضي بصادرات بلغت قيمتها نحو 13 مليون دولار.

وأشار رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون في يونيو/حزيران الماضي إلى أن صادرات القطاع ارتفعت من 250 مليون دولار عام 2002 إلى نحو 11 مليار دولار العام الماضي، وأن نسبة التصنيع المحلي تجاوزت 80 بالمئة، وأن المنتجات التركية باتت تصدر إلى أكثر من 180 دولة، بينما تضم المنظومة أكثر من 4500 شركة وأكثر من 1400 مشروع وتوفر ما يزيد على 100 ألف فرصة عمل.