ترمب يعلن عن موعد توقيع اتفاق نووي مع إيران غداً

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، السبت، أن موعد إبرام الاتفاق مع طهران سيُحدد غداً الأحد، مشيرًا إلى رغبته في أن تسير العملية بسلاسة وسرعة، مؤكدًا وجود بديل جاهز إذا لم تتحقق الشروط المتوقعة.
تفاصيل ما سيقوله ترمب في حسابه الرسمي
كتب ترمب على حسابه الرسمي: “من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غداً الأحد، واتفاقي مع طهران يختلف كليًا عن ما أبرمته إدارة أوباما. إيران لم تعد تسعى لامتلاك سلاح نووي ولا تنوي تطويره أو شرائه، وعند استقرار الأوضاع سندخل إلى إيران لاستعادة اليورانيوم الإيراني”.
آثار توقيع الاتفاق على مضيق هرمز والمواد النووية
أضاف الرئيس أن “مضيق هرمز سيفتح للعموم فور إتمام الاتفاق، وسنحصل على الغبار النووي في الوقت المناسب لنقوم إما بدمجه أو تدميره، ونأمل أن تتم العملية بسهولة وسرعة، وإلا فإن لدينا الخطة البديلة المتفوقة”.
مقارنة مع اتفاق أوباما السابق
وأشار ترمب إلى أن اتفاق باراك أوباما المعروف باسم الاتفاق النووي (JCPOA) كان يمثل مسارًا ميسّرًا قد يمكّن طهران من الحصول على سلاح نووي خلال ست سنوات، بينما وصف اتفاقه بأنه “حاجز يمنع أي سلاح نووي”.
تصريحات إضافية حول التمويل والعمليات المستقبلية
أكد المتحدث أن العلاقات مع إيران تحت إدارته مختلفة وأقوى من تلك التي أقامتها الإدارات السابقة، مضيفًا أن اتفاقه لن يتضمن أي تحويلات مالية، على عكس ما قدمته إدارة أوباما من مبالغ بلغت مليارات الدولارات، بما فيها 1.7 مليار دولار نقدًا. وأوضح أنه بعد توقيع الاتفاق سيُفتح مضيق هرمز للجميع، وعند استقرار الوضع سيُجرى استرداد للمواد النووية المدفونة في جبال إيرانية صخرية ضخمة باستخدام قاذفات B-2 وطياريها، لتُعالج أو تُدمر إما في إيران أو على الأراضي الأمريكية.
واختتم ترمب بتعبيره عن تطلعه للتعاون المستدام مع إيران وبقية منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على رغبته في أن تسير العملية بسلاسة، مؤكدًا أن هناك “الخيار النهائي” المتاح إذا ساءت الأمور، مع أمل صريح في عدم اللجوء إليه مجددًا.
من جانبها، صرّحت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق من اليوم أن توقيع الاتفاق يوم الأحد غير محتمل، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام رسمية.



