أردني يلقي حتفه و4 جرحى في هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي

أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، أن مواطناً أردنياً لقي حتفه، وأصيب أربعة آخرون، في الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي، يوم السبت، على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
وأفادت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صادر عنها بأن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي أدى إلى وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة مواطنين، من بينهم سيدتان ما زالتا تتلقيان العلاج اللازم في المستشفى.
عمان: متابعة العلاج ونقل جثمان القتيل
وأكدت الوزارة أنها تتابع أوضاع المصابين بالتشاور مع الجهات السعودية المختصة، من أجل توفير الرعاية الصحية المطلوبة، وتسريع إجراءات ترحيل جثمان المواطن المتوفى إلى المملكة الأردنية.
وجددت الخارجية إدانتها للعمليات التي ينفذها الحوثيون ضد السعودية، وما تشكله من اعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم، فضلاً عن استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية.
وشددت على أن الأردن يقف بكل إمكاناته إلى جانب السعودية، ويدعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها والدفاع عن سلامة مواطنيها والمقيمين لديها.
12 قتيلاً و309 مصابين حصيلة الهجوم الأحدث على المطار
وترافق هذا الإعلان مع صدور تحديث للهيئة العامة للطيران المدني السعودية، التي أفادت في وقت لاحق بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت إلى 12 قتيلاً و309 مصابين، من بينهم إصابات وصفت بالحرجة.
وأشارت الهيئة إلى أن القتلى يتوزعون على أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين، بينهم أردني وسوري وفلسطيني وسوداني ومصري وأمريكي، ومقيمان يحملان الجنسية البنغالية.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أصدر بياناً في وقت سابق الأحد، قال فيه إن الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي “عمل إرهابي”، مؤكداً الرد عليه بحزم.
خلفية الهجمات على المطار والموقف السعودي
وأتى هذا الهجوم بعد مضي يومين على اعتداءين استهدفا المطار نفسه يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذ أصاب الأول أجزاء من مرافق المطار، فيما طال الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وحسب البيانات السعودية الرسمية، فقد أسفر الهجومان عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى تكبد خسائر مادية.
وتواصل السعودية منذ مارس/آذار 2015 قيادة تحالف عسكري لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014، وتتهمها بدعم إيراني.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، معتبرةً ذلك رداً على ما وصفتها بأنها عملية حصار بحري وجوي تفرضها السعودية على المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة في اليمن.
ولم تقتصر أعمال الحوثيين على استهداف السفن السعودية، بل شملت هجمات على مواقع عدة في المملكة، منها منشآت مخصصة لإنتاج الطاقة، وأسفرت تلك الهجمات عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار مادية.










