الرئيسيةعربي و عالمينزوح أكثر من 1200 سوداني من...
عربي و عالمي

نزوح أكثر من 1200 سوداني من النيل الأزرق وشمال دارفور بسبب تدهور الأمن

إعلان المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح إضافي

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الخميس عن نزوح 1210 شخص إضافي من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.

تفاصيل النزوح في ولاية النيل الأزرق

أوضحت فرق المنظمة الميدانية أن نزوح 685 شخصا، أي ما يعادل 137 أسرة، حدث من قرية بكوري بمحلية قيسان في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية النيل الأزرق بسبب تفاقم انعدام الأمن يوم الأربعاء، وأن الأسر المتضررة اتجهت إلى محلية الروصيرص داخل نفس الولاية.

الوضع في شمال دارفور والنزوح المتكرر

في بيان منفصل، أشارت المنظمة إلى أن فرقها الميدانية قدرت نزوح نحو 525 شخصا من قريتي كوربيا وأم محيرك بمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور الغربية نتيجة تدهور الوضع الأمني يوم الثلاثاء، ولفتت إلى أن معظم النازحين عبروا الحدود إلى تشاد ووصفَت الوضع بأنه متوطر ومتقلب.

وأفادت المنظمة بأنها سجلت أيضا نزوح 1275 شخصا من أمبرو خلال الفترة بين الثالث والسادس من سبتمبر الجاري بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وأشارت إلى أن قرى أمبرو تتعرض منذ أواخر يونيو الماضي لهجمات من قوات الدعم السريع تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها وفق تقارير حقوقية سودانية.

السياق العام للنزوح والأزمة الإنسانية في السودان

يذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على خمس ولايات بإقليم دارفور باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور التي تبقى تحت قيادة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم. وتستمر المعاناة الإنسانية في السودان جراء النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.