طهران تنفي وجود أي مخاوف من 'اتفاقية مكة' الدفاعية بين تركيا والسعودية وباكستان

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين العاشر من أغسطس 2026، أن بلاده لا ترى أي مبرر للقلق إزاء ‘اتفاقية مكة للدفاع المشترك’ التي أبرمتها كل من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.
طهران تطمئن بشأن الاتفاقية
وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أشار بقائي إلى الاتفاقية التي وقّعها قادة الدول الثلاث يوم الجمعة الماضي، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني. وقال بقائي: ‘عندما تكون الدول المعنية هي تركيا وباكستان والسعودية، التي تجمعنا بها علاقات دينية وتاريخية وحضارية وثيقة، فإنه لا يوجد ما يثير مخاوفنا من أن تكون هذه الاتفاقية موجهة ضد إيران’.
ورأى المتحدث الإيراني أن هذه الاتفاقية تعكس إدراك دول المنطقة لعدم جدوى الاعتماد على التعهدات الأمريكية أو أي طرف خارجي في مجال توفير الأمن، مشيراً إلى أنها تمثل مؤشراً على توصل تلك الدول إلى قناعة مفادها أنها لا تستطيع الاعتماد على ادعاءات واشنطن وبعض الأطراف من خارج المنطقة في هذا الشأن.
بنود اتفاقية الدفاع المشترك
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، قد وقّعوا في مكة المكرمة يوم الجمعة الماضية على ‘اتفاقية الدفاع المشترك’.
وتأتي الاتفاقية في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة، بل يهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على جميع الدول الموقعة. كما تتضمن ترتيبات دفاعية، بالإضافة إلى التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها البعض، تهدف إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بينها.



