الرئيسيةعربي و عالميترمب يحذر إيران من دفع الثمن...
عربي و عالمي

ترمب يحذر إيران من دفع الثمن بعد lengthy negotiations، وتطورات أخرى في الشأن الأمريكي

تصريحات ترمب حول إيران والتفاوض

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منشور على منصة «تروث سوشال» يوم الأربعاء، أن إيران استغرقت فترة طويلة في المفاوضات aimed at reaching an agreement، مؤكداً أنها ستضطر الآن إلى دفع الثمن، دون أن يوضح طبيعة هذا التهديد أو الخطوات التي قد تتخذها واشنطن.

يأتي هذا التصريح في ظل تصعيد جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وأشار إلى أن تكاليف الطاقة المرتفعة تشكل عبئاً ثقيلاً على مزارعي الحبوب وفول الصويا في أنحاء الحزام الزراعي الأميركي، إذ أدت الحرب على إيران إلى ارتفاع أسعار الديزل.

ولأول مرة منذ بدء الحرب على إيران، صادق الكونغرس الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون على قرارات تمنع الرئيس دونالد ترمب من الاستمرار في الأعمال القتالية.

وأعلن ترمب يوم الثلاثاء أن الشخص الذي اختاره للإشراف على الاستخبارات الأميركية، والذي أثار جدلاً كبيراً، سيباشر مهامه في 19 يونيو الجاري.

وأفادت إدارة ترمب بأن الولايات المتحدة منعت دخول الحكم الصومالي أرتان للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، بسبب صلاته بأفراد يشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية.

ومع انطلاق كأس العالم 2026، لم تكن كرة القدم وحدها هي التي تصدرت العناوين.

حكم قضائي على مسؤول سابق في طالبان باختطاف صحافي

حُكم على مسؤول سابق في حركة «طالبان» بالسجن 42 عاماً، بعد إدانته بجرائم شملت اختطاف صحافي حائز على جائزة بوليتزر، وذلك في جلسة استمرت يوماً كاملاً أمام محكمة اتحادية في مانهاتن.

شهدت الجلسة لحظات مؤثرة عندما واجهه الصحافي ديفيد رود، موضحاً كيف شارك نجيب الله في اختطافه مع رجلين آخرين عام 2008 في أفغانستان، لكنه لا يزال يرفض تحمل المسؤولية.

وأضاف رود -وهو مراسل الأمن القومي لدى «إم إس ناو» وعمل سابقاً في صحيفة «نيويورك تايمز» ووسائل إعلام أخرى- أنه شعر بـ«الدهشة وخيبة الأمل» لأن نجيب الله يحاول تحميل الآخرين والظروف مسؤولية دوره في الاختطاف، وكذلك اختطاف صحافي آخر وسائق.

واحتجز الرجال أكثر من سبعة أشهر قبل أن يتمكنوا من الفرار في عملية هروب دراماتيكية من مجمع خاضع لسيطرة «طالبان» في المناطق القبلية الباكستانية.

وفي أبريل 2025، أقر نجيب الله بالذنب في تهم «تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن».

واعترف نجيب الله (50 عاماً) الذي ظهر بلحية مرتدياً طاقية سوداء في المحكمة، بأنه قدم دعماً مادياً لـ«طالبان»، شمل أسلحة، خلال الفترة من 2007 إلى 2009، مع علمه بأنها ستُستخدم في قتل جنود أميركيين في أفغانستان. واعتذر لرود وعائلته، قائلاً: «ما حدث له كان أمراً مروعاً، وأنا أندم بشدة على دوري فيه».

توقعات استكمال الجدار الحدودي مع المكسيك

تتوقع الولايات المتحدة استكمال بناء الجدار الذي وعد به الرئيس دونالد ترمب على الحدود الجنوبية، بحلول أواخر عام 2027، وفق ما أعلن مفوض هيئة الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت، الثلاثاء.

وأوضح سكوت، أثناء فعالية أقامها «مركز دراسات الهجرة في واشنطن»، أن الجدار الحدودي المصنوع من قضبان معدنية معززة سيمتد من سان دييغو إلى خليج المكسيك، باستثناء مناطق محددة حيث تقرر عدم الحاجة إليه.

وأضاف أن الانتهاء من الجدار الحدودي الرئيسي سيكون بحلول نهاية عام 2027.

وأشار إلى أن معدات رقابة إلكترونية وغيرها ستكمل الجدار وتوضع بحلول يوليو تقريباً، وربما في أغسطس 2028 على أقصى حد.

وسيتم إقامة حواجز أخرى عند نهر ريو غراندي، على حدود تكساس التي تمتد أكثر من 1900 كيلومتر بين البلدين.

وقال سكوت: «سيكون لدينا النظام الكامل الذي يشمل جداراً ثانوياً في المناطق التي نحتاج إليه».

ويهدف الجدار إلى الحد من الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات من المكسيك، والتي تراجعت وفق المؤشرات الرسمية.

لكن سكوت لفت إلى أن الجدار المادي وحده لن يكون كافياً للحد من الأنشطة السرية، إذ تُستخدم أنفاق ومسيرات بالفعل لرصد الدوريات ونقل المخدرات.

شهادة بيل غيتس أمام الكونغرس في قضية إبستين

يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته، الأربعاء، أمام لجنة في «الكونغرس» الأميركي التي تحقق في قضية إبستين، وذلك في استجواب بشأن صداقته مع الممول المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وسيحضر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت جلسة استماع مغلقة أمام لجنة مجلس النواب في مبنى الكابيتول بواشنطن.

وقال متحدث باسم الملياردير، في بيان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في أبريل (نيسان) الماضي، عند الإعلان عن جلسة الاستماع: «يرحب بيل غيتس بفرصة المثول أمام اللجنة».

وأضاف المتحدث: «على الرغم من أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني لإبستين، لكنه يتطلع إلى الإجابة عن أسئلة اللجنة لدعم هذا العمل المهم».

وفي أواخر فبراير (شباط) الماضي، صرّح بيل غيتس بأن علاقته بجيفري إبستين كانت «خطأ فادحاً»، معترفاً لأعضاء مؤسسته بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في أنشطة الممول الأميركي الذي توفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتُهم ارتكاب جرائم جنسية.

صورة من تركة جيفري إبستين لمؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس وهو يقف مع امرأة جرى إخفاء وجهها (أ.ف.ب)

«لم أرَ أي شيء غير قانوني»

وقال بيل غيتس، حينها، وفق تسجيل صوتي حصل عليه صحيفة «وول ستريت جورنال»: «كان من الخطأ الفادح قضاء الوقت مع إبستين»، ودعوة مسؤولين تنفيذيين من مؤسسة غيتس إلى اجتماعات معه.

كما صرّح بيل غيتس قائلاً: «لم أفعل أي شيء غير قانوني، لم أرَ أي شيء غير قانوني».

وبحسبه، بدأت علاقته بجيفري إبستين، عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار الممول السابق بذنبه في قضية الاتجار الجنسي بقاصرات.

وتشير مسودة بريد إلكتروني من جيفري إبستين، نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن مجموعة وثائق القضية التي تحمل الاسم نفسه، إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج.

وفي هذه الرسالة، التي يبدو أنها لم تُرسَل، يتباهى جيفري إبستين بمساعدة «بيل» في الحصول على أدوية «لعلاج آثار ممارسة الجنس مع فتيات روسيات».

مجرد ذكر اسم شخص في ملف إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، لكن هذه الوثائق تُظهر بالحد الأدنى وجود صلات بين المدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد معينين قللوا من شأن هذه العلاقات، أو حتى أنكروها.

نسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

«جزيرة إبستين»

أدلى عدد من الشخصيات البارزة في السياسة الأميركية بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق في «الكونغرس»، بمن فيهم الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، ووزير التجارة الحالي هوارد لوتنيك.

وأكد بيل كلينتون آنذاك أنه «لم يكن لديه أي فكرة» عن الجرائم الجنسية التي ارتكبها صديقه السابق. وعند وفاته، اتُّهم جيفري إبستين خصوصاً بجلب فتيات قاصرات إلى «جزيرة إبستين»، الجزيرة التي كان يملكها في جزر العذراء الأميركية، بغرض الاتجار بالجنس.

صورة تجمع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وجيفري إبستين ضِمن الملفات المُفرج عنها من جانب وزارة العدل الأميركية (رويترز)

ودافعت بام بوندي، المدّعية العامة الأميركية السابقة، عن تعامل إدارة الرئيس دونالد ترمب مع هذه القضية الحساسة للغاية أمام لجنة التحقيق في أواخر مايو (أيار) الماضي.

وأثارت قضية تسريب وثائق إبستين جدلاً واسعاً ضد دونالد ترمب منذ بداية ولايته الثانية. وفي العام الماضي، دعا الجمهوري أنصاره إلى تجاوز الأمر، رغم ازدياد المطالبات بالشفافية.

وتؤكد وزارة العدل أنها نشرت جميع الوثائق التي كان القانون يُلزمها بنشرها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended