الرئيسيةعربي و عالميمن الشام إلى الخليج: الزي اليمني...
عربي و عالمي

من الشام إلى الخليج: الزي اليمني يصبح رمز تضامن مع اليمن

في أوائل سبتمبر 2026، بدأت موجة على منصات التواصل الاجتماعي ينشر فيها إعلاميون وناشطون وشخصيات عربية صورًا لأنفسهم مولدة بالذكاء الاصطناعي وهم يرتدون الثوب اليمني التقليدي والشال والجنبية، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب اليمني وتقديرًا للتقدم الذي تحرزه القوات الحكومية في عدة جبهات ضد جماعة الحوثي.

انطلاق حملة التضامن بالزي اليمني

انطلقت المبادرة من سوريا قبل أيام، حيث نشر عدد من الشخصيات صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهرهم بالزي اليمني، ثم انتشرت بسرعة إلى السعودية ودول عربية أخرى. وقد رافق الصور عبارات تضامنية تؤكد أن اليمن كان دوماً حاضرًا في وجدان الأحرار ورفيق درب في مسيرة البحث عن الحرية. من بين المشاركين البارزين الإعلامي السوري فيصل القاسم الذي كتب: “شكرًا للإخوة في اليمن على هذه الصورة، الله حيي اليمن وأهل اليمن”، والصحفي السوري سلمان النجار الذي غرد: “لا بد من صنعاء وإن طال السفر”. كما شارك الإعلامي السوري موسى العمر بصورة مماثلة وعلق: “قلوبنا معكم يا أهل اليمن.. عليهم”، في إشارة إلى تشجيع تقدم القوات الحكومية ضد الحوثيين.

تقدم القوات الحكومية اليمنية ومشاركة شخصيات عربية

تزامنًا مع الحملة، أحرزت القوات الحكومية اليمنية تقدمًا ملحوظًا في جبهات تعز والجوف والبيضاء. ويذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا. وقد ساهم في الحملة شخصيات مثل الناقد السياسي الساخر السوري محمد شازار الذي صرح: “إلى أهلنا في اليمن، حان وقت تحرير اليمن من إيران. بإذن الله ستكون فرحة كفرحة تحرير سوريا”، بالإضافة إلى العديد من المغردين السوريين والعرب الذين أكّدوا أن المسافات لا تفصل بين قلوب الشعوب.

ردود الفعل الرسمية والشكر المتبادل

عبّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني عن اعتزازه بالحملة، stating: “تابعنا بكثير من الاعتزاز والامتنان الحملة الشعبية الواسعة التي أطلقها الأشقاء السوريون على منصات التواصل الاجتماعي، تضامنًا مع إخوانهم في اليمن، واحتفاءً بما يحققه اليمنيون في معركتهم لاستعادة دولتهم وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي التابعة لإيران”. وأضاف أن ما حمله أبناء سوريا من رسائل صادقة وظهورهم بالزي اليمني لم يكن مجرد موقف عابر بل تعبيرًا عميقًا عن رابطة الأخوة بين شعبين ذاقا مرارة القمع وتغول أذرع إيران، ويعرفان جيدًا قيمة الحرية واستعادة الدولة والقرار الوطني. ومن الجانب السعودي، كتب فايز المالكي، سفير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: “كلنا اليمن بإذن الله، اليمن السعيد ينعم بالأمان والأمان”. وأشار الإرياني إلى أن مواقف السعوديين عبر منصة إكس وغيرها تعكس شراكة في الأمل والطريق والنصر الذي ينتظره الجميع.