شرطة الخيالة في أنطاليا تجذب انتباه السكان والزوار إلى جانب دورها الأمني

تستحوذ فرق الشرطة الخيالة العاملة في مدينة أنطاليا المطلة على ساحل البحر المتوسط جنوبي تركيا، على اهتمام كل من المواطنين المحليين والسياح الأجانب، بالتزامن مع أدائها مهامها في تعزيز الأمن في المناطق الساحلية والحدائق خلال موسم الصيف الحالي.
دوريات مكثفة في المناطق الحيوية
وتُكثّف وحدات الشرطة الخيالة من جولاتها الدورية في فصل الصيف على امتداد الشواطئ والحدائق العامة التي تشهد إقبالاً كثيفاً من السياح القادمين من داخل البلاد وخارجها.
وتؤدي هذه الفرق مهامها في مواقع يصعب على السيارات والمركبات الأخرى الوصول إليها، كما أن ظهورها البارز في الميدان يسهم في ردع أي حوادث محتملة ويعزز شعور الأمان لدى المواطنين والزوار.
مهام متعددة تتجاوز الشواطئ
ولا تقتصر أنشطة الشرطة الخيالة على الشريط الساحلي والحدائق والمتنزهات فقط، بل تشارك أيضاً في تأمين الفعاليات الرياضية والمسيرات والأنشطة المختلفة، فضلاً عن تنفيذ مهام خارج حدود ولاية أنطاليا عند الحاجة.
وتأسست مجموعة الشرطة الخيالة في أنطاليا قبل حوالي عشرين عاماً، وتخضع الخيول لرعاية وتدريبات مكثفة قبل كل جولة دورية. وتشمل هذه التدريبات تأهيل الخيول للتكيف مع ظروف متنوعة تشمل الأصوات العالية والإضاءة والنار والدخان، إضافة إلى تدريبها على التحرك بانضباط خلال الأحداث الجماهيرية والركض السريع.
وصرح الشرطي داوود كايماز، العامل في مجموعة الخيالة، لوكالة الأناضول بأن الفرق تزيد من دورياتها صيفاً على الشريط الساحلي وفي الحدائق والمتنزهات بهدف تمكين السياح المحليين والأجانب من قضاء عطلاتهم في أجواء آمنة.
وأوضح كايماز أن الشرطة الخيالة تجذب انتباه المواطنين والسياح، وخاصة الأطفال الذين يظهرون حماساً كبيراً عند رؤية الخيول، حيث يطلب العديد منهم التقاط صور تذكارية معها.
وأضاف أن السياح الأجانب من جانبهم يبدون اهتماماً كبيراً بالشرطة الخيالة أيضًا.



