الرئيسيةعربي و عالميانفجارات غاز بداغستان واتفاقيات سعودية-روسية وقانون...
عربي و عالمي

انفجارات غاز بداغستان واتفاقيات سعودية-روسية وقانون بريطاني جديد وتطورات نظام دلتا الأوكراني

انفجارات خط أنابيب الغاز في داغستان

في 9 يونيو 2026، أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عبر وكالة تاس عن وقوع ثلاثة انفجارات استهدفت خط أنابيب غاز رئيسي في بلدة كيزيليورت بإقليم داغستان، situated in the North Caucasus. وأشارت الوزارة إلى أن الخط يبلغ قطره 1200 مليمètre وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد التفاصيل. ولم تُسجل حتى الآن أي معلومات عن سقوط ضحايا أو إصابات أو حجم الأضرار التي لحقت بالخط. وأفادت مكتب رئيس بلدية كيزيليورت بأن حريقاً اندلع في المنطقة الصناعية بالبلدة ويُعتقد أنه التهم محطة توزيع غاز.

الاتفاقيات السعودية-الروسية والتطورات الأمنية الإقليمية

وقّعت السعودية وروسيا ثلاث عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون والتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين بقيمة إجمالية بلغت 1.28 مليار دولار. وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت، عبر متابعة أمنية دقيقة، من إلقاء القبض على غسان عساف الذي كان يشغل منصب مدير مكتب اللواء سهيل الحسن.

قانون بريطاني جديد لمكافحة الجماعات المرتبطة بدول معادية

كشفت بريطانيا أن من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل قانون يهدف إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات التي تعمل لمصلحة دول تُعد معادية مثل إيران، وذلك في إطار تعزيز الصلاحيات لمواجهة ما تصفه بالتهديد المتزايد الذي تشكله هذه الجماعات، وفقاً لوكالة رويترز. وتتعهد الحكومة البريطانية بهذه الصلاحيات بعد موجة من الهجمات المعادية للسامية في لندن، وتهدف من خلالها إلى سد ثغرة في التشريع لاستهداف المنظمات المرتبطة بدول تدفع أموالاً لجماعات الجريمة المنظمة أو من يكلفهم من مرتكبي الجرائم الصغيرة بأعمال المراقبة أو التخريب أو غيرها من الأنشطة نيابة عنها. وأشارت الشرطة إلى أنها تحقق في صلات محتملة بإيران بعد سلسلة من وقائع إضرام النيران المتعمدة التي استهدفت مواقع يهودية، وقد صدرت أحكام إدانة بحق متهمين بالتجسس أو العمل نيابة عن منظمات روسية وصينية. وأفاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: “عندما تتورط دول أجنبية في أنشطة تهدد الأرواح أو تقوض مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن نضمن أن تكون لهذه الأفعال عواقب… لن نتهاون مع الجهات المعادية التي تدفع أموالاً لمرتكبي الجرائم الصغيرة للقيام بأعمالها القذرة”. وحذرت وكالة المخابرات الداخلية البريطانية (إم آي5) من زيادة التحقيقات في التهديدات التي تشكلها دول أخرى بنسبة 35 في المائة العام الماضي، ومنها 20 مؤامرة دامية محتملة مدعومة من إيران. وتتهم بريطانيا كلاً من الصين وروسيا، بالإضافة إلى إيران، باستخدام جماعات نيابة عنها. ونفت الدول الثلاث هذه الاتهامات واصفة إياها بأنها من قبيل الدعاية. وبموجب التشريع سيكون من غير القانوني التعبير عن دعم جماعات محددة أو قبول أموال منها، كما أنه ينص على عقوبات بالسجن تصل إلى 14 عاماً. وقبل أيام، أنكر مواطن عراقي أمام محكمة أميركية ضلوعه في عدة هجمات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية في أوروبا، ومنها بعض الهجمات التي وقعت في بريطانيا في الآونة الأخيرة. وهو متهم بتوجيه أشخاص لتنفيذ هجمات باسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية”, وهي جزء من فصيل مسلح مدعوم من إيران تعده الولايات المتحدة منظمة إرهابية يديرها “الحرس الثوري” الإيراني. ودعا كثيرون من أعضاء البرلمان البريطاني إلى حظر “الحرس الثوري”, لكن لا توجد أي إشارة إلى أن التشريع الجديد سينص على ذلك. ومن المتوقع أن يشمل التشريع نحو 10 منظمات أو أقل في السنة الأولى بعد أن يصبح ساري المفعول.

تطورات النظام الأوكراني «دلتا» وحادثة الطعن في بلفاست

يقول عسكريون أوكرانيون إن نظام «دلتا» غيّر أسلوب القتال جذرياً إذ باتت الوحدات المختلفة تتشارك المعلومات نفسها في الوقت الحقيقي، وفق وزارة الدفاع الأوكرانية. وأصبح النظام من أهم أدوات الحرب الحديثة التي تعتمدها كييف في حربها مع موسكو، بعدما تحوّل من مشروع برمجي صغير بدأ عام 2015 إلى منصة عسكرية ضخمة تربط مختلف صنوف القوات المسلّحة وأجهزة الاستخبارات ووحدات الطائرات المسيّرة، ضمن شبكة معلومات موحدة، وبعبارة أخرى، يمتلك هذا النظام ألف عين وألف أذن في مواجهة روسيا، وفق تحقيق لصحيفة «لوموند» الفرنسية. ويقوم النظام بجمع ودمج كميات هائلة من البيانات الواردة من الجبهة الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى آلاف الكيلومترات من المناطق العسكرية المحيطة بأوكرانيا. وتُعرض هذه المعلومات عبر خرائط تفاعلية وشاشات تبث صوراً مباشرة من الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار المختلفة، ما يمنح القادة والمقاتلين رؤية شبه فورية لساحة المعركة. ويؤكد المستخدمون أن إحدى نقاط القوة الرئيسية في المنظومة تكمن في سرعة “التغذية الراجعة” من أرض المعركة، فالعسكريون يستطيعون إرسال اقتراحات أو ملاحظات إلى فِرق التطوير على مدار الساعة، ما يسمح بإدخال تعديلات وتحسينات مستمرة وفق المتطلبات العملياتية الفعلية. كما فتحت أوكرانيا جزءاً من البيانات التي يجمعها النظام أمام شركات تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة في الدول الحليفة، ما يتيح اختبار تقنيات جديدة وتطويرها استناداً إلى خبرات قتالية حقيقية، خصوصاً في مجالات الاستهداف بالذكاء الاصطناعي. وتعود جذور المشروع إلى السنوات الأولى للحرب في دونباس بشرق أوكرانيا، بعد عام 2014، حين كانت القوات الأوكرانية تعاني ضعف التنسيق والاعتماد على الخرائط الورقية، في حين كان المتطوعون الذين يستخدمون الطائرات المسيّرة يواجهون صعوبة في إيصال المعلومات إلى القيادات العسكرية بالسرعة المطلوبة. ومع تطور النظام تدريجياً، توسعت فِرق العمل من نحو 20 مطوراً فقط قبل عام 2022 إلى ما لا يقل عن 500 شخص حالياً، بينما ارتفع عدد المستخدمين إلى نحو 250 ألفاً. وبعد الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا في عام 2022، أُمر بنشر «دلتا» في جميع الألوية الأوكرانية. كما اتخذ المطوّرون قراراً غير تقليدي بنقل المنظومة إلى الحوسبة السحابية؛ أي تشغيلها وتخزين بياناتها عبر مراكز بيانات متصلة بالإنترنت خارج البلاد، بدلاً من الاعتماد على مراكز بيانات عسكرية محلية، والاعتماد على مراكز بيانات تجارية خارج البلاد؛ بهدف زيادة المرونة وحماية النظام من الهجمات الروسية على البنية التحتية وشبكات الكهرباء. ويرى المسؤولون عن المشروع أن هذا الخيار منح أوكرانيا قدرة أكبر على الابتكار السريع والتعامل مع التدفق المتزايد للبيانات، لدرجة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عدّل عقيدته التقنية عام 2024 ليتبنى نهجاً مشابهاً يعتمد على الحوسبة السحابية. وبذلك أصبح «دلتا» أحد أبرز عناصر التفوق التكنولوجي الأوكراني، وأداةً أساسية في تحويل البيانات الآنية إلى قرارات قتالية سريعة على أرض المعركة. وفي سياق منفصل، أوقفت الشرطة في آيرلندا الشمالية اليوم الثلاثاء رجلا يُشتبه في تنفيذه هجوما بسكين في بلفاست، بينما أثار انتشار مقطع فيديو مصوَّر عن الحادث على الإنترنت تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ودعوات من اليمين المتطرف في بريطانيا للاحتجاج، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ووصف ستارمر الفيديو بـ”المقزِّز” و”المروع”, حيث يظهر المهاجم الذي قالت شرطة آيرلندا الشمالية إنه سوداني الجنسية، جالساً فوق رجلٍ ممدَّد على الأرض والدماء تغطيه، وهو يحاول ذبحه. وأوضحت شرطة آيرلندا الشمالية أن الرجل الذي أوقف وهو في الثلاثينات من عمره، احتجز بعد “اعتداء خطير بسلاح أبيض” للاشتباه في تنفيذه محاولة قتل، ويقيم بالقرب من موقع الحادث. وأضافت الشرطة أن رجلاً في الأربعينات من عمره نُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة عقب الواقعة التي حدثت بعيد الساعة 22:30 الاثنين (21:30 بتوقيت غرينتش)، حيث أفادت بأن ضحية هجوم الطعن في بلفاست أصيب بجروح في عينيه وظهره ووجهه. وصرح مساعد قائد شرطة آيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، للصحافيين بأنه تم العثور على سكين مطبخ في موقع الحادث. وأتى الهجوم بعد أيام من مظاهرة في ساوثهامبتون في جنوب إنجلترا احتجاجاً على الطريقة التي تعاملت بها الشرطة في ديسمبر (كانون الأول) مع جريمة قتل طالب على يد رجل بريطاني من السيخ. وشارك في هذه المظاهرة شخصيات من اليمين المتطرف بينهم الناشط المناهض للهجرة تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسيلي-لينون. وقال هندرسون إن الشرطة اعتبرت “الاعتداء المثير للقلق الشديد” الذي وقع الاثنين “حادثاً حرجاً”. وأضاف: “بدأنا تحقيقاً لتحديد الدافع”, مشيراً إلى أن “هذا الهجوم الوحشي سيحدث صدمة في أوساط المجتمع ويثير قلقاً حقيقياً”. وتابع: “أود أن أطمئن المجتمع المحلي بأننا نتعامل مع الهجوم بمنتهى الجدية. تحقيقنا مستمر بوتيرة سريعة”. وناشدت شرطة آيرلندا الشمالية “أي شخص شهد هذا الحادث، أو قد يكون التقط عبر كاميرا السيارة أو كاميرات مراقبة مقطعاً من المنطقة يمكن أن يساعد في التحقيق” أن يتواصل معها. وقال ستارمر على منصة «إكس»: “لا أتحمل على الإطلاق مثل هذه المشاهد البشعة من العنف في شوارعنا”. وأضاف: “أفكر في الضحية أولاً، وأود أن أشكر المستجيبين الأوائل وبينهم أفراد من عامة الناس تدخلوا”. ووصف رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية ميشيل أونيل الحادث بأنه “مفزع”, وحضّت الناس على “إتاحة المساحة اللازمة لشرطة آيرلندا الشمالية حتى تتمكن من إجراء Investigation كامل بهدف تحقّق العدالة”. ونشرت شخصيات بارزة من أقصى اليمين في بريطانيا، بينهم الناشط تومي روبنسون، الفيديو الصادم للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي ودعت إلى احتجاجات فورية.