الرئيسيةعربي و عالميوزارة الخارجية الفلسطينية تدين مقتل رضيع...
عربي و عالمي

وزارة الخارجية الفلسطينية تدين مقتل رضيع في الخليل وتدعو لتحرك دولي وسط تصعيد دموي بالضفة وغزة

أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها الصريحة لما وصفته بـ«جريمة بشعة» ارتكبتها قوات الاحتلال في الخليل، جنوب الضفة الغربية، بعد أن فتح رصاصه مباشرةً على سيارة مدنية أسفر عن وفاة رضيع وإصابة والديه بجروح متفاوتة. وقد أثارت الواقعة ردود فعل واسعة داخل الساحة الفلسطينية ودعوات من المجتمع الدولي للضغط على المسؤولين.

وصف الحادث وإدانة فعلية

أكدت الوزارة أن ما وقع يُعدّ «إعداماً ميدانياً» يعكس استمرار سياسة استهداف المدنيين، وهو خرق صارخ للمعايير الدولية للقانون الإنساني. وشددت على أن تكرار مثل هذه الحوادث يشير إلى نمط ممنهج يستغل حالة الإفلات من العقاب التي تشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات.

دعوات للتحرك الدولي

دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، إلى جانب مؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الجناة وتوفير حماية دولية للأطفال الفلسطينيين. وحذرت من أن استمرار التصعيد قد يفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي المحتلة.

تصاعد العنف في قطاع غزة

في سياق متصل، شهدت منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة إصابة خمسة فلسطينيين بطلقات زوارق إسرائيليّة، إلى جانب قصف مدفعي ونيران متواصلة استهدفت المناطق الشرقية. وأفادت المصادر الطبية أن عدد القتلى في الحرب المستمرة ارتفع إلى 72,971 شهيداً، مع أكثر من 173 ألف جريح، بينهم نساء وأطفال، في ظل عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض منذ عامين.

حوادث إضافية على الجبهتين

كما صُرح باستشهاد صياد فلسطيني على مياه بحر دير البلح عندما أطلقت زوارق حربية إسرائيليّة النار عليه، وذلك في وقت تستمر فيه خروقات وقف إطلاق النار الذي بدأ في العاشر من أكتوبر الماضي. وأفادت مصادر طبية أن قصفاً إسرائيلياً استهدف تجمعاً سكنياً في خان يونس جنوب غزة أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

تشير التقارير إلى أن عدد الشهداء منذ بدء التصعيد الأخير في غزة وصل إلى 961 شهيداً، مع أكثر من 3,020 جريحاً، نتيجة للغارات والقصف المدفعي المتواصل على الأحياء السكنية.