الرئيسيةعربي و عالميساحل العاج تسعى لتجاوز دور المجموعات...
عربي و عالمي

ساحل العاج تسعى لتجاوز دور المجموعات بعد غياب 12 سنة

العودة إلى المونديال والطموحات

تعود منتخب ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر اثني عشر عاماً، وتأمل أن تحقق أول تأهل لها إلى دور الـ16 في تاريخ مشاركاتها. يعوّل الجهاز الفني على مزيج من اللاعبين ذوي الخبرة وموهبتين شابتين تشغلان مراكز الأطراف، hoping that this blend will help the team navigate a challenging group.

المجموعة الخامسة ومواجهاتها الصعبة

في نسخة المونديال التي تضم 48 منتخبًا، ستخوض ساحل العاج مباراتها الأولى ضد الإكوادور في الرابع عشر من يونيو بمدينة فيلادلفيا، ثم تواجه ألمانيا في العشرين من نفس الشهر في تورونتو، وتختتم الدور الأول بلقاء كوراساو في الخامس والعشرين من يونيو مجددًا في فيلادلفيا. يرى المتابعون أن هذه المجموعة صعبة نظراً لقوة المنافسين.

التشكيل، النقاط القوة والضعف

صرّح القائد غادجي سيلي، الحائز على لقب كأس أمم إفريقيا 1992، لوكالة فرانس برس أن التأهل إلى الدور الثاني سيحسم في المواجهة مع الإكوادور، مؤكداً أن الخسارة فيها غير مقبولة. يوافقه Didier Ottocorih، لاعب وسط أوكسير السابق في أوائل التسعينات، الذي وصف المباراة أمام الإكوادور بالحاسمة.

على الرغم من أن التشكيلة الحالية لا تضم نجوماً بارزين مثل دروغبا وتوريه وجيرفينيو الذين كانوا حاضرين في النسخ السابقة، إلا أن قيمة اللاعبين السوقية حسب موقع ترانسفرماركت تصل إلى 533 مليون يورو (ما يعادل 619 مليون دولار)، placing the squad eleventh among the 48 qualified teams, just behind Belgium.

خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب وخرج فيها المنتخب من ربع النهائي أمام مصر بنتيجة 2-3، برز الجناحان الشابان يان ديوماند (19 عاماً، لايبزيغ) وأماد ديالو (23 عاماً، مانشستر يونايتد) بقدرتهما على إرباك دفاعات الخصوم.

يُذكر أن تراجع مستوى سيباستيان هالر، الذي لم يُدرج في قائمة المونديال، يترك الفريق دون مهاجم صريح واضح، وفق Didier Ottocorih. من المتوقع أن يعتمد المدرب فاي على لاعبين جدد نسبياً في هذا المركز: إيلي واهي من نيس الفرنسي الذي خاض أول مباراة دولية له في مارس، وأنج-يوان بوني، الحائز على لقب الدوري الإيطالي مع إنتر، والذي وصف بأنه ما زال في بداية مسيرته مع المنتخب.

فيما يتعلق بالهجوم، أثار غياب مارسيال غودو، الذي سجل 16 هدفاً وصنع ستة تمريرات حاسمة مع ستراسبورغ الفرنسي، استياء بعض المشجعين؛ وقد تم استبداله بإيفان غيسان العائد من إصابة مع كريستال بالاس.

أما خط الوسط فيعتمد على ثلاثي من أبطال إفريقيا: كيسييه، سانغاريه وفوفانا، cuyo total الدولي يتجاوز 180 مباراة، ما يمنح الفريق خبرة كبيرة في وسط الملعب.

في الدفاع، سيصل الثنائي الأساسي إيفان نديكا وأوديلون كوسونو إلى المونديال وهما يعانيان من إصابات. قد تظهر فرص للاعبين عثمان ديوماند من سبورتينغ لشبونة وإيمانويل أغبادو من بشكتاش التركي، بينما قد يشهد مركز الظهير الأيمن منافسة عائلية بين غيلا دويه وشقيقه ديزيريه، الذي يلعب كجناح لباريس سان جرمان والمنتخب الفرنسي.

يرى مارك-أندريه زورو، الذي كان ضمن تشكيلة الفيلة في مونديال 2006، أن روح الفريق وتكامله هما نقطة القوة الرئيسية، بينما تكمن الضعف في عدم القدرة على فرض إيقاع اللعب على الخصوم.

اختلفت آراء النجوم السابقين حول ما يُعتبر مشاركة ناجحة. يؤكد زورو أن possession of a rich football reservoir and high potential يعني أن تجاوز الدور الأول سيجعل المونديال ناجحاً، وهو رأي يشاركه Didier Ottocorih. من جهته، يبدو غادجي سيلي أكثر طموحاً، مشيراً إلى أن ساحل العاج قد تكون مفاجأة سارة في البطولة، وأن بلوغ الدور ربع النهائي وما بعده يمكن اعتباره نجاحاً.