تشييع خامنئي يشهد توتراً وترمب يلوح بإنهاء المهمة

في مشهد يعكس تصاعد الاحتقان، أقدم بعض المشاركين في موكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل على رشق لوحة إعلانية ضخمة تحمل صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورصاصة موجهة نحو رأسه، وذلك أثناء مرورهم أسفل أحد الجسور في طهران. وقد دوّن على اللوحة عبارة: «الولايات المتحدة قتلت أبانا… لن ندعكم تفلتون!».
مسار نقل الجثمان إلى مدن مقدسة
من المقرر أن يُنقل جثمان خامنئي يوم الثلاثاء إلى مدينة قم، ثم يتوجه الأربعاء إلى العراق، قبل أن يعود الخميس إلى مدينة مشهد حيث سيُوارى الثرى. وتأتي هذه المراسم بعد يومين من تشييع حاشد في العاصمة.
حشود غفيرة في طهران وتفاصيل الصلاة على الجثمان
أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) عبر تطبيق «تليجرام» انطلاق مراسم التشييع صباح الإثنين، مشيرة إلى مشاركة «حشود غفيرة» من المشيعين. وكانت طهران قد شهدت الأحد صلاة على جثمان خامنئي بحضور ثلاثة من أبنائه الذكور، بينما غاب نجله مجتبى خامنئي الذي انتُخب مرشدًا أعلى خلفًا لوالده، ولم يظهر علنًا منذ توليه المنصب بعد إصابته خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
تصعيد سياسي وأمني متزامن
في سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه «لا سلام بين إيران والولايات المتحدة، ولن نعترف بإسرائيل»، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن مطلبها الأساسي الوارد في مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف الحرب ضد حلفائها.
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت «القناة 12» بأن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، فيما ذكرت «القناة 14» نقلًا عن مصادر أن الجيش نفذ غارتين استهدفتا عنصرين من حزب الله قالت إنهما شكّلا تهديدًا للقوات الإسرائيلية. وفي سياق متصل، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية نقلًا عن مصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا لإقرار نقاط انسحاب الجيش من المناطق المشمولة بالمشروع «التجريبي» في جنوب لبنان. كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل تستعد للانسحاب من منطقتين في جنوب لبنان، بانتظار إعلان الجيش اللبناني جاهزيته، إلى جانب موافقة القيادة المركزية الأمريكية على المضي قدمًا في تنفيذ المشروع «التجريبي».
حماس تحل حكومتها وتعلن استعدادها لتسليم السلطة
في فلسطين المحتلة، قالت حركة حماس الإثنين إنها حلت لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تدير قطاع غزة، وأشارت إلى استعدادها لتسليم السلطة إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين، في وقت تضغط فيه على إسرائيل للوفاء ببنود أخرى من خطة متعثرة تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. ويشكل وعد حركة حماس بحل اللجنة المشرفة على الوزارات، والتي استمرت لأكثر من عشر سنوات، جزءًا أساسيًا من الخطة المقررة لقطاع غزة لفترة ما بعد الحرب، وهي الخطة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد بدء وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل في أكتوبر. وقالت حماس إن الوزارات نفسها والموظفين سيبقون في مناصبهم، وإنها ستواصل الإشراف على الأمن والشرطة في أجزاء من قطاع غزة ظلت تحت سيطرتها بعد الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وجاء في بيان الحركة «نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني».
ملخص لأبرز الأحداث:
- ترمب لإيران: إما اتفاق أو إنهاء المهمة
- غارة إسرائيلية تقتل 4 أشخاص في النبطية بجنوب لبنان
- وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد قادة إيران بمصير خامنئي
- مضيق هرمز وحماية الملاحة أبرز ملفات قمة الناتو في تركيا
- موكب تشييع خامنئي يجوب شوارع طهران
- ترقب لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران بعد جنازة خامنئي



