الرئيسيةعربي و عالمينائب وزير الثقافة والأديان بسريلانكا يثني...
عربي و عالمي

نائب وزير الثقافة والأديان بسريلانكا يثني على دعم السعودية في نشر الإسلام المعتدل

استمرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في جهودها المتواصلة لنشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الفهم السليم للإسلام، من خلال تنظيم الدورة العلمية التأصيلية للوسطية والاعتدال في سريلانكا للمرة الثالثة على التوالي، بمشاركة مئات من الدعاة والأئمة والخطباء من مختلف أنحاء البلاد.

مضمون الدورة ومكان انعقادها

أُجريت الدورة المتخصصة في العاصمة كولمبو على مدار يومين، الموافقين 16 و17 من شهر محرم 1448هـ، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سريلانكا الأستاذ خالد بن حمود القحطاني، ومعالي نائب وزير الشؤون الثقافية والأديان في سريلانكا محمد منير مظفر، إلى جانب عدد من العلماء والدعاة وطلبة العلم المهتمين بالشأن الإسلامي. ركّزت الفعاليات على محاور علمية تأصيلية تناولت تعريف مفهوم الوسطية والاعتدال، ودورهما في بناء المجتمعات، وتعزيز السلم الاجتماعي، وترسيخ الأمن الفكري، فضلاً عن مواجهة أفكار الغلو والتطرف.

الإشراف السعودي والرسالة العامة

تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج الدعوية والعلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مختلف دول العالم، تحت إشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. وتستند هذه المبادرات إلى رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر المنهج المعتدل، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وتوطيد الأمن الفكري على الصعيد الدولي.

تقدير السفير ونائب الوزير للجهود السعودية

أعرب نائب وزير الشؤون الثقافية والأديان في سريلانكا، محمد منير مظفر، عن شكره العميق لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الاهتمام البالغ بخدمة الإسلام والمسلمين، وعلى إنجاح البرامج العلمية والدعوية التي تسهم في رفع الوعي الإسلامي السليم. كما شكر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على دعمه المستمر ومتابعته المتواصلة لتنفيذ هذه البرامج النوعية، التي تعزز أواصر التعاون بين المملكة وسريلانكا وترسخ مبادئ الوسطية والاعتدال.

آراء المشاركين وأثر الدورة

أشاد الدعاة والأئمة والخطباء الحاضرون بجهود وزارة الشؤون الإسلامية في نشر منهج الإسلام الوسطي المعتدل، وأشاروا إلى أن استمرار هذه الدورات للعام الثالث يعكس عمق التعاون المثمر بين السعودية وسريلانكا في المجالات الإسلامية والدعوية. وأكدوا أن البرامج تسهم في تأهيل الدعاة، وتطوير معارفهم الشرعية، ونشر العلم الصحيح، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال بين مختلف فئات المجتمع.

أكد عدد من المشاركين أن الموضوعات العلمية التي تطرقت إليها الدورة ساعدتهم على تعزيز قدراتهم الدعوية وإثراء معارفهم في معالجة القضايا الفكرية المعاصرة، ما يمكنهم من أداء رسالتهم في نشر الوعي الصحيح وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.

يعكس الإقبال المتواصل من الدعاة والأئمة والخطباء والمهتمين بالشأن الإسلامي في سريلانكا نجاح برامج وزارة الشؤون الإسلامية في تحقيق أهدافها، كما يبرز المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ومواصلة رسالتها العالمية في نشر منهج الوسطية والاعتدال، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مجتمعات أكثر وعياً وتماسكاً.