الرئيسيةعربي و عالميواشنطن تُوافق على بيع محركات دبابات...
عربي و عالمي

واشنطن تُوافق على بيع محركات دبابات أبرامز للسعودية

موافقة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 04 سبتمبر 2026 موافقتها على صفقة عسكرية محتملة إلى السعودية تشمل محركات لدبابات “أبرامز إم 1” بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ 750 مليون دولار.

وأوضحت الوزارة في إخطار موجه إلى الكونغرس أنها قررت الموافقة على الصفقة التي طلبتها الرياض.

تفاصيل الصفقة والمكونات

تشمل الصفقة 60 محركًا من طراز “إيه جي تي-1500” مع حاويات مخصصة لها وقطع غيار، فضلاً عن خدمات الدعم اللوجستي والهندسي والفني التي تقدمها الحكومة الأمريكية والشركة المتعاقدة.

ويُعد محرك “إيه جي تي-1500” محركًا توربينيًا غازيًا بقوة 1500 حصان يُستخدم في تشغيل دبابات “أبرامز إم 1” وفق بيانات للجيش الأمريكي.

وأكدت الخارجية أن الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن السعودية، التي وصفها بأنها دولة شريكة تمثل قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.

وأضافت أن الصفقة ستعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال رفع مستوى جاهزيتها ودعم متطلباتها العملياتية وتحسين قابلية التشغيل البيني وتنفيذ خطط الطوارئ الثنائية.

وأكدت أن السعودية لن تواجه صعوبة في استيعاب المحركات والمعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة، وأن الصفقة لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

الإجراءات القانونية والتسليم

سيكون المتعاقد الرئيسي شركة “هانيويل” في مستودع أنيستون للجيش بولاية ألاباما الأمريكية.

وأشارت الخارجية إلى أن تنفيذ الصفقة لن يتطلب إرسال ممثلين إضافيين عن الحكومة أو الشركة المتعاقدة إلى السعودية، ولن يؤثر سلبًا على جاهزية الدفاع الأمريكية.

ولفتت إلى أن موافقة الخارجية لا تعني إتمام الصفقة؛ بل تمثل إخطارًا للكونغرس بشأن بيع عسكري أجنبي محتمل وفق الإجراءات الأمريكية المعتادة.

ويُمنح الكونغرس في حالة السعودية مهلة قانونية مدتها 30 يومًا لمراجعة الصفقة، ويمكنه منعها عبر إقرار قرار مشترك خلال تلك الفترة وفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية.

إذا انقضت المهلة دون إقرار قرار يمنع البيع، يمكن للجهة الأمريكية المختصة تقديم “خطاب العرض والقبول” إلى السعودية متضمنًا الكميات والأسعار وشروط الدفع والجدول المتوقع للتسليم.

ولا تصبح الصفقة اتفاقًا حكوميًا نافذًا إلا بعد توقيع ممثل سعودي مخول على الخطاب، وتسلم الولايات المتحدة الدفعة الأولية المطلوبة، واستكمال الإجراءات التنفيذية ذات الصلة وفق دليل إدارة المساعدات الأمنية الأمريكي.

بعد ذلك تبدأ إجراءات التعاقد والتنفيذ مع شركة “هانيويل»، ثم تسليم المحركات وقطع الغيار وفق الجدول المتفق عليه، فيما لم يحدد الإعلان موعدًا متوقعًا للتسليم.

ويُذكر أن مبلغ 750 مليون دولار يمثل قيمة تقديرية قصوى، ويمكن أن تتغير القيمة الفعلية في العرض النهائي تبعًا للكميات والمتطلبات والتكاليف التي يتفق عليها الجانبان。