أنطاليا تحتضن خروج أكثر من 40 ألف صغار سلاحف كاريتا كاريتا إلى البحر

مراقبة الأعشاش على ساحل قزل أوت
أعلن فريق مراقبة في أنطاليا عن تسجيل نحو ألفين ومئتي عش للسلاحف على شاطئ قزل أوت. يعمل متطوعون على حماية هذه الأعشاش على طول شريط يمتد 26 كيلومتراً. يصل المتطوعون إلى الشاطئ كل يوم عند الخامسة صباحاً لمتابعة عملية الفقس. يشرف على المشروع رئيس جمعية الأبحاث البيئية “إيكاد” والمحاضر في جامعة حاجت تبه، حيث يعمل الدكتور علي فؤاد جان بولاط. يواصل عالم الأحياء فاتح بولاط وفريق المتطوعين عملهم في المنطقة منذ خمس سنوات.
نتائج موسم التعشيش وخروج الصغار إلى البحر
أسفرت جهود المراقبة عن اكتشاف 1600 عش هذا العام، وقد خرجت صغار السلاحف من نحو سبعين في المئة منها. وبناءً على ذلك، وصل أكثر من أربعين ألفاً من صغار سلحفاة كاريتا كاريتا إلى مياه البحر. ولا تزال عملية خروج الصغار مستمرة حتى الآن.
تحديات الحماية والجهود التطوعية
يوضح المسؤولون أن موسم التعشيش ينتهي في أواخر يوليو، وبعد فترة تتراوح بين أربعين وستين يوماً تبدأ الصغار بالخروج من العش. ويؤكد الخبراء أن واحداً أو اثنين فقط من كل ألف من الصغار التي تصل إلى البحر يصل إلى مرحلة النضج. وتنوه السلطات إلى أن السلاحف البالغة تعود إلى نفس الشاطئ بعد خمسة عشر إلى عشرين عاماً لوضع بيضها جديد. ويشير المتخصصون إلى أن الصغار تواجه مخاطر على اليابسة مثل طيور النورس والبلاستيك المتطاير من النشاط البشري، والذي قد يلتصق بها ويؤدي إلى نفوقها إذا تعرضت لأشعة الشمس قبل الفجر. ويؤكد الفريق أن البيانات التي يتم جمعها تُشارك مع الجهات المختصة وتستخدم في أبحاث علمية تهدف إلى تحسين استراتيجيات الحماية.



