نزوح واسع للقرى والمخيمات غرب تعز بسبب قصف حوثي

أفادت مصادر رسمية يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 بأن سكان القرى والمخيمات الواقعة في الجزء الغربي من محافظة تعز اضطروا إلى ترك منازلهم بعد تعرض المنطقة لقصف مدفعي نفذته جماعة الحوثي استهدف أحياء سكنية.
النزوح بسبب القصف المدفعي
ذكرت الوكالة أن مناطق في مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة شهدت خروجًا للسكان شمل أيضًا مخيمات النازحين، دون أن توضح أعدادًا محددة.
وأوضحت الوكالة أن هذا النزوح نتج عن قصف مدفعي متواصل شنته القوات الحوثية على المناطق السكنية، مما أثار حالة من الذعر בקרב المدنيين المقيمين هناك.
استهداف مدرسة كريم
في مديرية الوازعية، ذكر المصدر ذاته أن الحوثيون أطلقوا صاروخًا باتجاه مدرسة “كريم” بينما كانت العملية التعليمية مستمرة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمبنى المدرسي دون أن يسفر الحادث عن أي إصابات أو وفيات.
تصعيد عسكري واسع في جبهات تعز
وأفادت التقارير بأن جبهات تعز شهدت في نفس اليوم تصعيدًا عسكريًا تضمن إطلاق صواريخ باليستية واستخدام طائرات مسيرة بالإضافة إلى اشتباكات برية وقعت في مناطق الكدحة ومقبنة وموزع الواقعة غرب المحافظة.
ويعتبر هذا التصعيد أحد أشد جولات القتال التي تشهدها تعز منذ إعلان الهدنة الأممية في عام 2022، وسط تحذيرات من منظمات دولية من احتمال عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق.
ومن سبتمبر 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، بينما تحتفظ الحكومة المعترف بها دولياً وقواتها الموالية لها بسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الجنوبية والشرقية والغربية للبلاد.



