غوتيريش يطالب المجتمع الدولي بتمويل عاجل للأونروا وسط تدهور الأوضاع في غزة والضفة

أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يمثل واجباً يقع على عاتق المجتمع الدولي، خصوصاً مع تفاقم الظروف الإنسانية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة.
تحديات معيشية في قطاع غزة
خلال كلمته أمام لجنة الجمعية العامة المختصة بالإعلان عن التبرعات الطوعية للوكالة، شدد غوتيريش على أن الحياة اليومية في غزة باتت صعبة للغاية. وأشار إلى أن السكان يعانون من مخلفات الذخائر غير المنفجرة، وتدهور خدمات الصرف الصحي، وانتشار الأمراض، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى نزوح واسع النطاق.
نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية
وذكر المتحدث أن العديد من العائلات الفلسطينية تواجه صعوبات جمة في الحصول على الغذاء الصالح للشرب، ومياه نقية، وخدمات التعليم والرعاية الصحية. وأضاف أن عددًا كبيرًا من الناس يضطرون للجوء إلى العراء أو يعيشون دون ما يكفيهم من الطعام.
أزمة في الضفة الغربية
أما بخصوص الضفة الغربية، فأشار غوتيريش إلى استمرار أعمال العنف والتوسع الاستيطاني، مع هدم المنازل ومصادرة الأراضي وفرض قيود على حركة السكان. وحذر من أن أي محاولة لضم الضفة تشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
أزمة مالية وقيود على الأونروا
وأوضح المتحدث أن الأونروا تواجه قيوداً واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى أزمة سيولة مالية حادة. وأفاد أن الوكالة تعاني من عجز يقدر بنحو مائة مليون دولار، رغم الجهود المبذولة لتقليص النفقات، ما يهدد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين.
وختم غوتيريش بالدعوة إلى تحرك دولي سريع يضمن استمرارية الدعم المالي واللوجستي للأونروا، مؤكدًا أن إنجاز ذلك يتطلب تضامن المجتمع الدولي لتخفيف معاناة الفلسطينيين في جميع المناطق.



