حفل العشاء السعودي في كوالالمبور يكرّم الضيوف ويعزز الروابط الثقافية

حضر حفل العشاء السعودي الذي أقيم في كوالالمبور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا الأستاذ أسامة بن داخل الأحمدي، ومعالي وزير التعليم الماليزي فاضلينا صديق، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين ومديري الجامعات والمسؤولين الثقافيين والإعلاميين.
كلمة الترحيب من رئيس الهيئة
افتتح الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل الأمسية بكلمة رحّب فيها بالحضور، مشيراً إلى أن مشاركة المملكة كضيف شرف في المعرض تمثل امتداداً للحضور الثقافي السعودي على الصعيد العالمي، ومؤكداً حرص المملكة على تعزيز جسور التواصل الثقافي مع مختلف الشعوب. وأشار إلى أن العلاقات السعودية الماليزية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والأخوة، مقدمًا شكره للوزير الثقافي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود.
تصريحات السفير حول دور الفعالية
أكد السفير أسامة بن داخل الأحمدي أن هذه الأمسيات تأتي ضمن مساعي المملكة لتعزيز حضورها الثقافي عالمياً، وتعريف الجمهور بالتنوع الموسيقي والأدبي والملبسي والفني التراثي السعودي. وأوضح أن هذه الأنشطة تسهم في توثيق أواصر التواصل الثقافي بين الشعوب، وتسلط الضوء على الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة في إطار رؤية السعودية 2030.
العروض الفنية وتذوق المأكولات السعودية
تخللت الأمسية عروضاً للفنون الأدائية من السعودية شملت فن الخطوة والسامري والخبيتي، إضافة إلى تقديم أطباق من المطبخ السعودي المتنوعة التي تعكس ثراء الموروث الغذائي في مختلف مناطق المملكة. وقد وفرت هذه الفعالية تجربة غنية للضيوف لتعريفهم بعمق الثقافة السعودية وتنوعها.
الإطار العام للفعالية
تأتي ليلة العشاء ضمن البرنامج الثقافي الذي تنسقه هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال فعاليات المعرض، والذي يشمل سلسلة من الندوات والجلسات الثقافية والعروض الفنية، وتستمر هذه الأنشطة حتى السابع من يونيو.



