الوضع الغامض لنادي الاتحاد يثير تساؤلات جماهيرية وصحفية

مطالب الجماهير والقلق المتصاعد
يطرح ملايين من مشجعي نادي الاتحاد أسئلة مستمرة عن ما يجري مع فريقهم، ويعيشون في حالة قلق دائم وينادون بإنقاذ حبهم للنادي من دون أن يجيب أحد. يتساءلون عن سبب اختفاء المسؤولين عن الأنظار وعن عدم صدور أي قرار يوقع عقود احترافية مع لاعبين مميزين يستطيعون إحداث فارق حقيقي للاتحاد.
غياب العقود والدعم من الصندوق
يؤكد المتابعون أن الأندية المنافسة – الهلال والنصر والأهلي – تواصل إبرام الصفقات مع نجوم بارزين بينما لم يبرم الاتحاد عقداً واحداً مع لاعب يُوصف بأنه مميز حتى الآن. كما يلاحظون أن الصندوق الذي يسيطر على هذه الأندية يوفر الدعم المالي لها، في حين يبقى الاتحاد دون مساندة مماثلة ولا يتعاقد مع أي عنصر مؤثر. وتزداد التساؤلات حول سبب تجاهل الكتاب والنقاد الرياضيين والجمهور الذي يطالب بمعاملة الاتحاد على قدم المساواة مع منافسيه.
صوت الكتاب والمطالبات بالشفافية
ارتفعت أصوات الكتاب الرياضيين لتعبّر عن الاستغراب، فكتب عميد الصحافة الرياضية صالح العمودي عن ما سماه «البطة السوداء»، بينما وصفت أيقونة المجال عدنان جستنية الوضع بـ«بابا فين». ومن جانبه، عبر الدكتور نبيه ساعاتي عن ألمه كمتعشّق للاتحاد ووصف ما يحدث بأنه «مشروع تهبيط الاتحاد». يُوصف حال النادي بأنه غريب لا يسر عدواً ولا حبيباً، وتتراكم المقالات والآهات التي تدعو لإنقاذ الفريق من الوضع المخيف الذي يعيشه. ويشير المتابعون إلى أن الصورة الباهتة الحالية لن تجلب الفرح للجماهير ولن تحقق لهم بطولة تسعدهم، مذكّرين بأن العهد السابق كان يشهد ثلاثيات ورباعيات في موسم واحد، وآخر إنجاز كان بطولتي الدوري والكأس في الموسم قبل الماضي، وقبل ذلك حقق الفريق بطولتين في أكثر من موسم. ومع أن القيادة لا تكتفي بلقب واحد، يتساءل الأنصار الوفيون عن مكان تلك الإنجازات الآن.



