يُقدّم يوسف الحربي كتاباً يبرز السياحة الثقافية كجواز سفر فني

أصدر الكاتب يوسف الحربي مؤخرًا كتابه الثالث تحت عنوان “السياحة الثقافية.. عندما تصبح الفنون جواز السفر”، مسلطًا الضوء على الترابط الوثيق بين السياحة والثقافة بهدف تقديم منتج ثقافي وفني يتميز بخصوصية جمالية فريدة.
العلاقة بين الثقافة والسياحة في رؤية منهجية
يؤكد الحربي أن العلاقة الوثيقة بين الثقافة والسياحة تُعد رؤية منهجية وتخطيطًا لبناء روح وعمق عمل يخدم المجالين. فالسياحة لا تكون مكتملة إلا بالتعمق الثقافي بكل معانيه المادية واللامادية وجمالياته، مع مراعاة الموروث المعلن والمرئي والمحسوس والمتوارث. يبدأ العمل الاستشرافي للسياحة عندما يُطلع على تاريخ الثقافة وانتماء الهوية، ويُركز على الملامح التي تُميز كل دولة في هذا المجال.
التطور الثقافي السعودي ودوره في جذب السياح
يضيف الحربي أن المملكة أصبحت، بفضل القيادة الرشيدة ورؤيتها الشاملة، تُعرف بكل مجالاتها المتنوعة، خصوصاً الثقافة والفنون ومواقعها المميزة. فقد كان العمل السياحي في المملكة منذ القدم يحمل طابعًا ثقافيًا مبنيًا على الموروث الذي يميز هذا الوطن الغالي. يركز الإصدار على الفنون كمحرك للسياحة، كبيئة جاذبة للإبداع والتأثير الاقتصادي للسياحة الثقافية والفنية.
أثر الفنون والفعاليات في تعزيز السياحة الثقافية
يتناول الكتاب دور التراث الثقافي، الفنون الشعبية، الحرف اليدوية، والفنون الأدائية في جذب السياحة، ما يُعد محركًا للحفاظ على هذا التنوع. كما يوضح كيف يمكن للمهرجانات والفعاليات الدولية أن تسهم في الترويج وتعزيز التبادل الثقافي بين السياح والمجتمع، مع بناء جسور بين الثقافات المختلفة. جاء تصميم الكتاب وتنفيذه الفني من خالد الخماس، بينما حملت الرؤية الإبداعية توقيع الكاتبة روان الدهام، التي أسهمت في صياغة الهوية الفنية للعمل بما ينسجم مع رسالته الثقافية. نُشر الكتاب من قبل دار الفنار للنشر.
سيرة الكاتب ومساهماته الثقافية
يُذكر أن يوسف الحربي، مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام، أصدر سابقًا “الفيديو آرت التأثير والتأثر في التجربة الخليجية والعربية” بثلاث طبعات (2017، 2021، 2025)، وكتاب “حين يُباع الفن” بطبعتين (2021، 2025). كما يُعد كاتبًا في المجال الثقافي والفني في صحف ومجلات محلية وخليجية، وقد قدم العديد من الورش واللقاءات المختصة بهذا المجال، ويُشترك في عدة جمعيات ثقافية وفنية.




