الأرصاد يتجاوز نسبة تطابق توقعاته للطقس في المشاعر المقدسة 98٪

سجل المركز الوطني للأرصاد إنجازًا فريدًا يتمثل في وصول نسبة التطابق بين توقعاته الجوية والقراءات الفعلية إلى ما يزيد عن 98% في منطقة المشاعر المقدسة. وتأتي هذه النتيجة لتؤكد مدى التقدم التقني والمهني للكوادر الوطنية المكلفة برصد الظواهر الجوية على مدار الساعة وبأعلى مستويات التغطية الممكنة.
شبكة المحطات الأوتوماتيكية تغطي المشاعر بالكامل
ساهمت شبكة المحطات الأوتوماتيكية المنتشرة في جميع أرجاء المشاعر في تحقيق هذا النجاح الباهر، حيث وفرت تغطية جغرافية شاملة بلغت 100% بفضل تركيب 21 محطة موزعة ميدانيًا وفق معايير أرصادية دقيقة لاختيار المواقع الأكثر فاعلية. إضافة إلى ذلك، ساهمت المحطات المأهولة في مشعري منى وعرفات، إلى جانب رادارات الطقس والأقمار الصناعية، في رصد قياسي للظواهر الجوية وتوثيق البيانات المناخية بدقة.
الذكاء الاصطناعي يعزز دقة التوقعات
لعبت تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في النماذج العددية دورًا محوريًا في رفع كفاءة ودقة التوقعات المستقبلية للطقس. وقد مكنت هذه التقنيات المركز من تقديم معلومات استباقية دقيقة، ما ساهم في دعم اتخاذ القرار لدى الجهات التشغيلية والخدمية المشاركة في موسم الحج وضمان سلامة ضيوف الرحمن.
حصيلة الأنشطة الميدانية والعلمية لهذا الموسم
تضمنت أعمال المركز خلال الموسم تشغيل 21 محطة أرصادية في المشاعر المقدسة، ما أسفر عن نسبة تطابق بين التوقعات والقراءات الفعلية تجاوزت 98%. كما أُصدرت 1915 نشرة جوية تفصيلية على مدار الموسم، وتم إطلاق 11 إنذارًا جويًا استباقيًا للتعامل مع الحالات الجوية المتغيرة. إضافة إلى ذلك، تم بث ونشر 300 مادة إعلامية وتوعوية لخدمة الحجيج والجهات المعنية، وتم إنجاز وإعداد أربعة دراسات وأبحاث مناخية تخصصية.
تأثير الإنجاز على خدمات الحج والضيافة
يعكس هذا المستوى العالي من الدقة والموثوقية في توقعات الأرصاد تأثيرًا إيجابيًا مباشرًا على عمليات التخطيط والتنظيم في موسم الحج. فمع توفر بيانات جوية دقيقة وفي الوقت المناسب، تستطيع الجهات التشغيلية اتخاذ إجراءات استباقية تحافظ على سلامة الحجاج وتضمن سير الخدمات بسلاسة.



