حاج نيجري يشيد ببرنامج خادم الحرمين لشهر الحج ويعبر عن امتنانه للملك سلمان والأمير محمد

استذكر الحاج محمد علي، الناطق عن مجموعة من الحجاج القادمين من جمهورية النيجر، تفاصيل رحلته الروحية داخل المشاعر المقدسة، حيث ارتفعت أصوات التلبية وتلاشت الدعوات في أجواء مفعمة بالفرح والخشوع. عبّر الحاج عن مدى تأثير برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج على نفسه بعبارة صادقة: “لقد ترك هذا البرنامج أثرًا خالدًا في ذاكرتي لن أنساه ما حييت”.
ما وراء أداء المناسك: تجربة إنسانية متكاملة
لم يقتصر وصف محمد علي على أداء المناسك فقط، بل وصف رحلته بأنها تجربة إنسانية وروحية شاملة، شهد خلالها مستوى العناية والرعاية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى إتمام المناسك بيسر وطمأنينة.
عيد إيماني يجمع الأخوة من شتى بقاع العالم
وصف الحاج النيجري رحلته بأنها “عيد إيماني كبير” جمعه بإخوة من مختلف الدول تحت مظلة واحدة، حيث توحدت القلوب رغم اختلاف اللغات والثقافات. وأكد أن ما عاشه يعكس الصورة الحقيقية لوحدة الأمة الإسلامية ورسالة الحج السامية.
أثر البرنامج على المجتمعات بعد العودة
أوضح الحاج علي، الذي يعمل معلمًا في بلاده، أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الخدمات اللوجستية والمعيشية فحسب، بل يترك أثرًا إنسانيًا عميقًا يمتد إلى مجتمعات الحجاج بعد عودتهم. وأشار إلى أن الاهتمام والرعاية الفائقة التي شعر بها تعزز مكانة المملكة في قلوب المسلمين في كل مكان.
قيم الأخوة والتعاون في أجواء الحج
أبرز الحاج ما لامس مشاعره خلال الرحلة من روح الأخوة السائدة بين الحجاج، وما تجلى فيها من قيم التعاون والإيثار والحرص على خدمة الآخرين. وأكد أن هذه القيم تمنح الحج بُعده الروحي والإنساني النبيل.
أشاد الحاج بالخدمات المتميزة المقدمة في مقار سكن ضيوف البرنامج بالمشاعر المقدسة، مؤكدًا توفير جميع الاحتياجات بعناية فائقة ضمن منظومة متكاملة من التنظيم والرعاية، ما مكن الحجاج من أداء المناسك في أجواء مريحة وآمنة.
وفي ختام كلمته، رفع الحاج أيدي الدعاء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، سائلًا المولى أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.



