مركز إثراء يطلق أكثر من 30 فعالية ثقافية احتفالاً بعيد الأضحى 2026

يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، المبادرة التي أطلقتها أرامكو السعودية، لإطلاق برنامج احتفالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك. يبدأ البرنامج من ثاني أيام العيد ويستمر لمدة أربعة أيام متتالية، ليقدم تجربة متكاملة تضم أكثر من 30 فعالية ضمن إطار ثقافي يعكس روح العيد وبهجته، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026.
تجربة ثقافية بعنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”
ترتكز فكرة الاحتفال هذا العام على تقديم تجربة ثقافية تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”. وفي هذا الإطار، يعيد المركز صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى مساحات تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي، انطلاقاً من حرص المركز على تقديم تجارب استثنائية للزوار، مما يعزز مكانته كوجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد.
رائحة العيد وذكريات بيت الجدة
تنطلق تجربة الزائر من البلازا، حيث يمكنه اكتشاف روائح العطور المأخوذة من مدن المملكة، بدءاً من البخور وحتى الأزهار، من خلال محطة “قصة في كل رائحة”. وسيتعرف الزوار على طرق دمجها الفريدة، ليعيشوا لحظات العيد بعطر يروي القصص ويخلد الهوية العطرية التي تمثل جزءاً أصيلاً من طقوس العيد. وفي زاوية أخرى، سيتمكن الزوار من الاحتفال بالعيد داخل مساحة مستوحاة من بيت الجدة، حيث تعود الذكريات الدافئة بروح جديدة ومعاصرة، ليشاركوا بعد ذلك في رسم جدارية فنية حية باستخدام الواقع الافتراضي.
حمود الخضر على مسرح إثراء
وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الزوار على موعد مع أحد أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة، في تجربة غنائية حية يرافقها الألحان والأجواء الاحتفالية. يعود الفنان حمود الخضر مرة أخرى إلى مسرح إثراء هذا العام ليقدم حفلاً غنائياً يملؤه الفرح والسرور.
معرض “تفسّحوا” وقصص العيد في المكتبة
ولأن العيد في إثراء هو البيت الذي يجتمع فيه الزوار، سيكون معرض “تفسّحوا” بمثابة دعوة للتأمل في مفهوم الانتماء ضمن سياق “المجلس” التقليدي. يقدم المعرض تركيباً فنياً يفكك فراغ المجلس إلى عناصره الأساسية، مع التركيز على القصص والذكريات والبصمات الدقيقة للحياة اليومية التي أضفت الحيوية على المكان. لم يقتصر دور المجلس على استقبال الضيوف واستضافتهم فقط، بل كان أيضاً أداة لنقل التراث والثقافة. أما في المكتبة، فستُروى حكايا العيد، حيث بطل القصة ومحاولات إقناعه بتميز احتفالات العيد في منزله. ومن خلال القصة، يتضح أن العيد يحرك كل شعور ويملأ كل بيت، ثم يتبعه نشاط تفاعلي تناقش وتكتب فيه رسائل العيد، لتستشعر العائلات ما يحمله العيد من مشاعر. كما ستخوض العائلات تحديات شيقة ومنافسات مثرية في أجواء حماسية.
رحلة حول العالم في متحف الطفل
وفي متحف الطفل، سيسافر الصغار في رحلة افتراضية حول العالم يتعرفون خلالها كيف يحتفل الناس بالعيد والأزياء التي يرتدونها من ثقافات متنوعة. ويتاح لهم ابتكار تصاميم بأساليب ممتعة وتقنيات مختلفة تعكس الفرح من مختلف أنحاء العالم. وخلال ذلك، سيشاهدون عرضاً قصيراً يحتفي بجمال الأزياء وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.



