الرئيسيةمحلياتالهيئة العامة للطرق توضح دور كود...
محليات

الهيئة العامة للطرق توضح دور كود الطرق في استعداد الشبكة للأحداث الكبرى

دور كود الطرق في الاستعداد للأحداث الكبرى

أكدت الهيئة العامة للطرق أن كود الطرق السعودي يشكل ركيزة أساسية لاستضافة المملكة للأحداث الكبرى، وذلك من خلال اتباع منهجية استباقية تركز على إدارة الحركة المرورية بكفاءة قبل انطلاق الفعاليات بوقت كافٍ، ما يضمن انسيابية التنقل وسلامة الوصول لجميع المشاركين.

إجراءات السلامة والتخطيط الشامل

وأوضحت الهيئة أن الكود يعتمد على تقييم دقيق لتأثير الأحداث على شبكة الطرق وحجم الحركة المتوقعة للمركبات والمشاة، مع تحديد المناطق المؤثرة على التحويلات المرورية واتخاذ قرارات حاسمة بشأن استكمالها أو إيقافها قبل المواعيد المحددة. وتشمل الإجراءات تحديد الطرق المتأثرة ووضع مسارات بديلة وتحويلات مرورية فعالة، بالإضافة إلى إعداد خطط إخلاء محكمة ومسارات للوصول السريع للجهات المختصة لضمان أعلى مستويات الاستجابة للطوارئ. كما راعى الكود احتياجات المشاة والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن ضمن إطار التخطيط الشامل لضمان شمولية الخدمات وسهولة الوصول للجميع، وإعداد خطة متكاملة مع وسائل الإعلام للإبلاغ المسبق عن الإغلاقات والتحويلات المرورية، مما يسهم في توعية الجمهور وتسهيل حركة المرور بكفاءة وفعالية خلال الفعاليات الكبرى.

مؤشرات الأداء وتطوير الشبكة

وتتمتع المملكة بشبكة طرق يبلغ إجمالي طولها أكثر من 73 ألف كيلومتر، حيث احتلت المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وحققت المرتبة الرابعة على مستوى دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة البنية التحتية للطرق. وتطبق الهيئة أفضل الممارسات العالمية لضمان أعلى مستويات السلامة، ومن أبرزها إطلاق كود الطرق كمرجع فني موحد لجميع الجهات المسؤولة عن الطرق، يضمن أعلى معايير التخطيط والتصميم والتنفيذ والصيانة، وكذلك إصدار لائحة تصاريح أحرام الطرق التي تهدف إلى تنظيم الأعمال على حرم الطريق ورفع مستوى السلامة وتعزيز تجربة المستخدمين. وتواصل الهيئة تنفيذ المشاريع والمبادرات الحيوية للارتقاء بقطاع الطرق، بهدف تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق التي تشمل الوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من خمس حالات لكل مائة ألف نسمة، مع تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف (IRAP)، والحفاظ على مستوى خدمات متقدمة لتلبية الطاقة الاستيعابية للشبكة.