أسبوع الرياض الدولي للصناعة يدمج شراكة سعودية‑ألمانية لتقوية الحضور الصناعي العالمي

تستعد العاصمة السعودية لاستقبال فعاليات أسبوع الرياض الدولي للصناعة، التي ستنطلق في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بين 21 و24 يونيو، برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية وتحت تنظيم شركة معارض الرياض المحدودة. يشارك في الحدث أكثر من 400 عارض من أكثر من 20 دولة، ما يمنح المعرض طابعًا دوليًا واسع النطاق.
شراكة استراتيجية مع شركة ميسي دوسلدورف الألمانية
تُعتبر التعاون مع شركة ميسي دوسلدورف الألمانية من أهم العناصر التي تضيف بُعدًا عالميًا للنسخة الحالية من الأسبوع الصناعي. تأسست ميسي دوسلدورف في عام 1947 وتعد من كبرى الشركات المنظمة للمعارض والمؤتمرات التجارية على مستوى العالم، حيث تستضيف مدينة دوسلدورف السنوية نحو أربعين معرضًا تجاريًا، من بينها عشرون يُصنّف كمعارض رائدة في قطاعات صناعية متنوعة.
من بين أبرز هذه الفعاليات معرض K المتخصص في صناعات البلاستيك والمطاط، ومعرض Interpack المتعلق بالمعالجة والتغليف، ومعرض Drupa المتخصص في تقنيات الطباعة. هذه المعارض تشكل الأساس الذي بنيت عليه الشراكة بين ميسي دوسلدورف وشركة معارض الرياض.
توسعة الشراكة من 2025 إلى 2026
في نسخة عام 2025، أعلن الطرفان عن توقيع اتفاقية استراتيجية أتاحتا الاستفادة من خبرات ميسي دوسلدورف ومعاييرها العالمية داخل الحدث الصناعي السعودي، مما عكس صعود مكانة المملكة كوجهة جذابة للاستثمارات الصناعية بالمنطقة. وفي عام 2026، ستتجسد هذه الشراكة في ثلاثة معارض متخصصة: النسخة الحادية والعشرون للمعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة للمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.
منصة عالمية للتواصل والاستثمار
لا يقتصر دور الشراكة على استضافة المعارض المتخصصة فحسب، بل يمتد إلى ربط السوق السعودي بشبكة دولية تضم مصنعين ومستثمرين وخبراء من مختلف القارات. تُعد معارض K وInterpack وDrupa مرجعيات عالمية تحظى بحضور كبار صناع القرار والشركات الرائدة، مما يتيح لرواد الأعمال والمستثمرين في المملكة الاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات والاتجاهات الصناعية، وتعزيز فرص التعاون والشراكات عبر الحدود.
مؤتمر دولي وبرنامج معرفي متميز
إلى جانب المعارض، سيشهد الأسبوع مؤتمرًا دوليًا يُفتتح في 22 يونيو، يضم جلسات حوارية وورش عمل تتناول موضوعات خفض الانبعاثات الكربونية، والاقتصاد الدائري، والاستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن فرص الاستثمار الصناعي وتعزيز تنافسية المصانع السعودية. سيت{
{
{
{
} } } }



