الرئيسيةمحلياترئيس الطيران المدني يوضح مسارين لاعتماد...
محليات

رئيس الطيران المدني يوضح مسارين لاعتماد الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران

المساران الرئيسيون لاعتماد الذكاء الاصطناعي في الطيران

أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن المملكة تسلك مسارين رئيسيين في التعامل مع الذكاء الاصطناعي والأتمتة داخل قطاع الطيران. الأول يهدف إلى تسريع تبني التقنيات المتقدمة في الوظائف والعمليات غير الحرجة المرتبطة بالسلامة، بينما يتبع المسار الثاني نهجًا تدريجيًا ومدروسًا للوظائف الحرجة المرتبطة بالسلامة، مع اشتراط أن تحقق التقنيات الجديدة مستوى سلامة مكافئًا أو أعلى، واستمرار الدور المحوري للكفاءات البشرية والإشراف البشري في كلا المسارين.

الجهود الوطنية لبناء القدرات والتخصصات الجديدة

وأوضح معاليه أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة الأدوار والمهارات المطلوبة في الطيران، ما يخلق طلبًا متزايدًا على تخصصات جديدة مثل ضمان الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والعوامل البشرية، إلى جانب تطوير مهارات العاملين لتمكينهم من التعامل بكفاءة مع الأنظمة المؤتمتة. وسلط الضوء على المبادرة الوطنية “مليون سعودي للذكاء الاصطناعي – سماي” التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا، والتي تجاوزت هدفها بتأهيل مليون مواطن ومواطنة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه الجاهزية يجب استثمارها في الطيران عبر تطوير الخبرات المتخصصة والاستفادة من التدريب المتقدم والمحاكاة.

السلامة البشرية ومستقبل الأتمتة في القطاع

وفيما يخص السلامة، شدد رئيس الهيئة على ضرورة الحفاظ على الخبرة البشرية والوعي بالموقف والقدرة على التدخل واتخاذ القرار عند الحاجة، بالتزامن مع زيادة مستويات الأتمتة، وبما يتماشى مع المعايير والممارسات الدولية. وختم بالقول إن مستقبل الطيران سيشهد مزيدًا من الأتمتة، مع بقاء الدور المحوري للكفاءات البشرية، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين تمكين الابتكار وضمان السلامة، وتطوير أطر تنظيمية تتطور مع التقدم التقني وتحافظ على الإشراف البشري في الوظائف الحرجة.