ميدان الفروسية بالقصب: تراث رياضي ينتظر revival

أهمية الفروسية في التراث السعودي
عند الحديث عن الفروسية والخيل يبرز موضوع يستحق التأمل، وتعجز الكلمات عن وصف عظمته ومكانته، خاصة في بلد جعل من هذه الرياضة والسباقات التنافسية منبراً يرتاده كل محب وعاشق لها.
قد ذكرها الله عز وجل في سورة (العاديات)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة»، فجمالها عندما تقف أمام المشاهد بألوانها المختلفة وقوامها المتناسق هو تعبير عن ما ذكره الله في وصفها بعد ذكر ركوبها، حيث قال (وزينة ويخلق ما لا تعلمون).
الدعم الحكومي وتنظيم السباقات
الحكومات الرشيدة سخرت إمكاناتها المادية والبشرية لإحياء هذه الرياضة عبر دعم مستمر في جميع مناطق المملكة، وفي المدن والمحافظات والمراكز، بما يتناسب مع أهمية هذه المسابقات وعلى مستويات مختلفة من الخيل العربية والخيل المستوردة.
وهذا الدعم ظهر واضحاً من خلال التنسيق مع الاتحاد السعودي للفروسية الذي كان responsableً عن تنظيم السباقات بطريقة احترافية لعدة سنوات.
ميدان الفروسية بالقصب: من الفعاليات إلى التوقف الحالي
كان ميدان الفروسية في مدينة القصب يشهد عدة سباقات ومنافses قوية، وكان هناك إقبال كبير من أصحاب الخيل يحضرون من كل مكان، بينما كان الداعمون من الأهالي لا يترددون عن تقديم الدعم المتواصل.
خلال تلك السنوات حقق المهرجان نجاحات متتالية كتبت عنه كثير من الصحف وتناقلته العديد من القنوات، لكنه في الفترة الحالية توقف بشكل تام، وقد لوحظ تساقط السياج الذي يحيط بهذا الصرح، وهو ما لا يمكن قبوله.
Looking ahead: السياحة والرياضة وفق رؤية المملكة
أنا على يقين أن سعادة محافظ شقراء حريص على متابعة ودعم مثل هذه المشروعات الحيوية، خاصة تلك التي تتعلق بتاريخ البلاد الذي يتحدث عنه الجميع.
كما أن سعادة رئيس بلدية القصب يستمر في النهج الذي بدأته البلدية سابقاً، hoping to see ما يثلج الصدر ويبهج الخاطر ويساهم في تحقيق أهداف السياحة التي تضعها رؤية المملكة ضمن أولوياتها.
وفق الله الجميع لكل خير.



